ميرزا حسين النوري الطبرسي

266

مستدرك الوسائل

( ان لله تعالى أربعة آلاف اسم : الف لا يعلمها الا الله ، والف لا يعلمها الا الله والملائكة ، والف لا يعلمها الا الله والملائكة والنبيون ، وأما الألف الرابع فالمؤمنون يعلمونه ، ثلاثمائة ( 1 ) في التوراة ، وثلاثمائة في الإنجيل ، وثلاثمائة في الزبور ، ومائة في القرآن تسعة وتسعون ظاهرة ، وواحد منها مكتوم ، من أحصاها دخل الجنة ) 58 - ( باب تأكد استحباب الدعاء للحامل ، بجعل الحمل ذكرا سويا ، وغير ذلك ، ما لم تمض أربعة أشهر ، ويجوز بعدها أيضا ) 5836 / 1 - ثقة الاسلام في الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم ، قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام ، يقول : ( قال أبو جعفر عليه السلام : ان النطفة تكون في الرحم أربعين يوما ، ثم تصير علقة أربعين يوما ، ثم تصير مضغة أربعين ، فإذا أكمل أربعة أشهر ، بعث الله عز وجل ملكين خلاقين ، فيقولان : يا رب ما تخلق ذكرا أو أنثى ؟ فيؤمران ، فيقولان : يا رب شقيا أو سعيدا ؟ فيؤمران : فيقولان يا رب ، ما اجله ؟ وما رزقه ؟ وما كل شئ من حاله ؟ عدد من ذلك أشياء ، ويكتبان الميثاق بين عينيه ، فإذا أكمل الله الاجل ، بعث الله ملكا فزجره زجرة ، فيخرج وقد نسي الميثاق ) ( وقال الحسن بن الجهم : فقلت له : أفيجوز ان يدعو الله عز وجل ، فيحول الأنثى ذكرا ، والذكر أنثى ؟ فقال : ( ان الله يفعل ما يشاء )

--> 1 ) في المصدر زيادة : منها . الباب - 58 1 - الكافي ج 6 ص 13 ح 3 .