ميرزا حسين النوري الطبرسي
229
مستدرك الوسائل
العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق ( الله ) ( 1 ) ، عن يحيى بن أبي العلاء ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام ، قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : انه إذا كان يوم القيامة ، وسكن أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، مكث عبد في النار سبعين خريفا ، والخريف سبعون سنة ، ثم إنه يسأل الله عز وجل ويناديه ، فيقول : يا رب ، أسألك بحق محمد وأهل بيته ، لما رحمتني ، قال : فيوحي الله جل جلاله إلى جبرئيل عليه السلام : ان اهبط إلى عبدي فأخرجه ، فيقول جبرئيل : يا رب ( 2 ) وكيف لي بالهبوط في النار ! فيقول الله تبارك وتعالى : إني ( 3 ) قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما ، قال فيقول : يا رب فما علمي بموضعه ؟ فيقول : انه في جب من سجين فيهبط جبرئيل إلى النار ، فيجده معقولا على وجهه ، فيخرجه فيقف بين يدي الله عز وجل فيقول الله عز وجل : يا عبدي كم لبثت تناشدني في النار ؟ فيقول : يا رب ما أحصيه ، فيقول الله عز وجل : اما وعزتي وجلالي لولا من سألتني بحقهم عندي ، لأطلت هوانك في النار ، ولكنه حتم على نفسي ، أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته ، الا غفرت له ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت لك اليوم ، ثم يؤمر إلى الجنة ) 5760 / 4 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن محمد بن أبي زيد
--> 1 ) لفظ الجلالة ليس في المصدر والظاهر أن الصحيح ما في المصدر " راجع معجم رجال الحديث ج 2 ص 115 وجامع الرواة ج 1 ص 50 " . 2 ) ليس في المصدر . 3 ) في المصدر : إنه . 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 42 ح 119 ، وعنه في البحار ج 94 ص 5 ح 7 .