ميرزا حسين النوري الطبرسي
215
مستدرك الوسائل
ورواه أحمد بن محمد البرقي في المحاسن ( 1 ) : عن ابن فضال ، مثله ، وزاد فيه ( الواو ) في جميع الفقرات ، وفي آخره ( الكبير المتعال ) وفيه ( أحدا صمدا ) ورواه ثقة الاسلام في الكافي ( 2 ) عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن عبد الله بن أعين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( ان الله تبارك وتعالى - إلى قوله - إلى سعادة ، يقول : أنت الله ) وذكر مثله ، وفيه : العزيز بدل العلي ، ومالك بدل ملك ، وبدأ الخلق بدل منك بدأ كل شئ ، وفيه : أحد صمد ، وفيه : هو الخالق بدل أنت الله الخالق ، وكذا ما بعده في كل فقرة ( هو ) بدل ( أنت ) وزاد فيه : إلى آخر السورة ، بعد قوله : وهو العزيز الحكيم ، وفيه ( له ) بدل ( لك ) في هذه المواضع 5721 / 7 - وعن أبيه ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن أبي عميرة ، عن محمد بن مروان ، عن زرارة ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أي الاعمال أحب إلى الله ؟ قال : " أن يمجد " ( 1 ) 5722 / 8 - أحمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( من سأل فوق قدره ، استحق الحرمان )
--> 1 ) المحاسن ص 38 ح 41 . 2 ) الكافي ج 2 ص 374 ح 2 . 7 - ثواب الأعمال ص 28 ح 1 ، وعنه في البحار ج 93 ص 220 ح 1 . 1 ) في المصدر زيادة : الله . 8 - عدة الداعي ص 140 ، وعنه في البحار ج 93 ص 327 ح 11 .