ميرزا حسين النوري الطبرسي

195

مستدرك الوسائل

أحب عبدا غته ( 1 ) بالبلاء غتا ، وثجه ( 2 ) عليه ثجا ، فإذا دعاه قال : لبيك عبدي ، لبيك عبدي ، لئن عجلت لك ما سألت ، اني على ذلك لقادر ، ولئن ذخرت لك ( فيما اذخر ) ( 3 ) لك خير لك ) . 5672 / 5 - أبو علي بن همام في كتاب التمحيص : عن ظريف ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( ان العبد الولي لله ، يدعو في الامر يريده ( 1 ) ، فيقول الله للملك الموكل بذلك الامر : اقض حاجة عبدي ولا تعجلها ، فاني أشتهي ان اسمع صوته ودعاءه ) . وان العبد المخالف ليدعو في الامر يريده فيقول الله للملك الموكل بذلك الامر : اقض حاجته وعجلها فاني أبغض ان اسمع نداءه وصوته ، قال : فيقول الناس : ما أعطي هذا حاجته وحرم هذا الا لكرامة هذا على الله وهوان هذا عليه ) . 5673 / 6 - جامع الأخبار : روى جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( ان العبد ليدعو الله وهو يحبه فيقول : يا جبرئيل ، اقض لعبدي هذا حاجته واخرها ، فاني أحب أن لا أزال اسمع صوته ) . 5674 / 7 - البحار : وجدت بخط الشيخ الأجل شمس الدين محمد بن علي الجبعي : جد شيخنا البهائي ، روى أبو عبد الله أحمد بن محمد بن

--> 1 ) غته غتا : أي غمسه غمسا متتابعا ( مجمع البحرين ج 2 ص 211 ) . 2 ) الثج : الصب الكثير ( لسان العرب ج 2 ص 221 ) . 3 ) في المصدر : فما ادخرت . 5 - التمحيص ص 58 ح 119 . 1 ) في المصدر 6 ينوبه . 6 - جامع الأخبار ص 155 ، وعنه في البحار ج 93 ص 378 ح 22 . 7 - البحار