ميرزا حسين النوري الطبرسي
148
مستدرك الوسائل
ركعتين ، فسبح في سجوده ، فلم يبق شجر ولا مدر الا وسبح ( 3 ) معه ففزعنا ورفع رأسه . فقال : " يا سعيد أفزعت ؟ " فقلت : نعم يا أبن رسول الله ، فقال : " هذا التسبيح الأعظم ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : لا تبقى الذنوب مع هذا التسبيح ، " فقلت : علمنا . وفي رواية ( 4 ) علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، أنه سبح في سجوده ، فلم يبق حوله شجرة ولا مدرة إلا سبحت بتسبيحه ، ففزعت من ذلك أنا ( 5 ) وأصحابي ، ثم قال : ( يا سعيد ، إن الله جل جلاله لما خلق جبرئيل ، ألهمه هذا التسبيح ، فسبح فسبحت السماوات ومن فيهن لتسبيحه ( 6 ) ، وهو اسم الله عز وجل الأكبر ، والتسبيح هو هذا . سبحانك اللهم وحنانيك ، سبحانك اللهم وتعاليت ، سبحانك اللهم والعز إزارك ، سبحانك اللهم والعظمة رداؤك ، سبحانك اللهم والكبرياء سلطانك ، سبحانك من عظيم ما أعظمك ، سبحانك سبحت في الأعلى ، سبحانك تسمع وترى ما تحت الثرى ، سبحانك أنت شاهد كل نجوى ، سبحانك موضع كل شكوى ( 7 ) ، سبحانك حاضر كل ملا ، سبحان عظيم الرجاء ، سبحان ترى ما في قعر الماء ، سبحانك تسمع أنفاس الحيتان في قعور البحار ، سبحانك تعلم
--> 3 ) في المصدر : سبحوا . 4 ) نفس المصدر : ج 1 ص 334 ح 188 . 5 ) " أنا " ليس في المصدر . 6 ) في المصدر زيادة : الأعظم . 7 ) في المصدر : نجوى .