ميرزا حسين النوري الطبرسي
139
مستدرك الوسائل
البركات من مواضعها ، ومرسل الرحمة من معادنها ( 3 ) ، فيا من خص نفسه بالعز والرفعة ، فأولياؤه بعزه يعتزون ، ويا من وضع له الملوك نير المذلة على أعناقهم ، فهم من سطوته خائفون ، أسألك بكبريائك التي شققتها من عظمتك ، وبعظمتك التي استويت بها على عرشك ، وعلوت بها في ( 4 ) خلقك ، فكلهم خاضع ذليل لعزتك ، صل على محمد وآل محمد ، وافعل بي أولى الامرين بك ، تباركت يا ارحم الراحمين ) قال عدي بن حاتم الطائي : ثم التفت إلي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بكله ، فقال : ( يا عدي أسمعت ما قلت انا ؟ ) قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : ( والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، ما دعا به مكروب ، ولا توسل به إلى الله محروب ولا مسلوب ، الا نفس الله خناقه وحل وثاقه ، وفرج همه ويسر غمه ، وحقيق على من بلغه ان يتحفظه ) قال عدي : فما تركت الدعاء ، منذ سمعته من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حتى الآن 5516 / 13 - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات : بالسند المتقدم في الباب المذكور ( 1 ) ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( من دعا في سجدة الشكر بهذا [ الدعاء ] ( 2 ) ، كان كالرامي مع رسول الله
--> 3 ) المعدن : مكان كل شئ يكون فيه أصله ومبدؤه ، مثل معدن الذهب ( لسان العرب ج 13 ص 279 ) . 4 ) في البحار 6 على . 13 - مهج الدعوات ص 257 ، وعنه في البحار ج 86 ص 223 ح 44 . 1 ) تقدم في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الأبواب . 2 ) أثبتناه من المصدر .