ميرزا حسين النوري الطبرسي

43

مستدرك الوسائل

أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فهذا كان بدء الأذان ) . 4137 / 6 - السيد علي بن طاووس في كتاب سعد السعود : نقلا عن تفسير الثقة الجليل محمد بن العباس بن علي ، قال : حدثنا الحسين بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن الفيض بن الفياض ، عن إبراهيم بن عبد الله بن همام ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن حماد ( 1 ) ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( بينما أنا في الحجر إذ أتاني جبرئيل فهمزني برجلي ، فاستيقظت - إلى أن قال ( صلى الله عليه وآله ) - قال : فهل تدري أين أنت ؟ فقلت : لا يا جبرئيل ، فقال : هذا بيت المقدس ، بيت الله الأقصى ، فيه المحشر والمنشر ، ثم قام جبرئيل فوضع سبابته اليمنى في أذنه اليمنى ، فاذن مثنى مثنى ، يقول في آخرها : حي على خير العمل مثنى مثنى ، حتى إذا قضى أذانه ، أقام الصلاة مثنى مثنى ، وقال في آخرها : قد قامت الصلاة ) ، الخبر . 4138 / 7 - الصدوق في الهداية ، قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : ( الأذان والإقامة مثنى ( 1 ) مثنى ، وهما اثنان وأربعون حرفا ، الأذان عشرون حرفا ، والإقامة اثنان وعشرون حرفا ) . قلت : قال الشيخ في النهاية ( 2 ) ، بعد ذكر مختاره في فصولهما ،

--> 6 - سعد السعود ص 100 باختلاف بسيط في اللفظ ، وعنه في البحار ج 18 ص 317 ح 32 . ( 1 ) في المصدر : ابن هماد . 7 - الهداية ص 31 . ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) النهاية للطوسي ص 69 .