ميرزا حسين النوري الطبرسي

108

مستدرك الوسائل

بشبه ، أو يقاس بقياس ، وتخطر في الرابعة : ان تحله الاعراض ، أو تؤلمه الأمراض ، وتخطر في الخامسة : أن يوصف بجوهر ، أو عرض ، أو يحل شيئا ، أو يحل فيه شئ ، وتخطر في السادسة : ان يجوز عليه ما يجوز على المحدثين من الزوال ، والانتقال ، والتغير من حال إلى حال ، وتخطر في السابعة : أن تحله الحواس الخمس . ثم تأويل مد عنقك في الركوع ، تخطر في نفسك : آمنت بك ولو ضربت عنقي . ثم تأويل رفع رأسك من الركوع ، إذا قلت : سمع الله لمن حمده ، الحمد لله رب العالمين ، تأويله : الذي أخرجني من العدم إلى الوجود ، وتأويل السجدة الأولى : ان تخطر في نفسك وأنت ساجد : منها خلقتني ، ورفع رأسك تأويله ومنها أخرجتني ، والسجدة الثانية : وفيها تعيدني ، ورفع رأسك تخطر بقلبك ومنها تخرجني تارة أخرى . وتأويل قعودك على جانبك الأيسر ، ورفع رجلك اليمنى ، وطرحك على اليسرى تخطر بقلبك : اللهم أني أقمت الحق ، وأمت الباطل ، وتأويل تشهدك : تجديد الايمان ، ومعاودة الاسلام ، والاقرار بالبعث بعد الموت ، وتأويل قراءة التحيات : تمجيد الرب سبحانه ، وتعظيمه عما قال الظالمون ، ونعته الملحدون . وتأويل قولك : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : ترحم عن الله سبحانه ، فمعناها هذه أمان لكم من عذاب يوم القيامة . ثم قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من لم يعلم تأويل صلاته هكذا ، فهي خداج أي ناقصة ) .