ميرزا حسين النوري الطبرسي

106

مستدرك الوسائل

الوليد ، عن أبيه ، عن ( محمد بن الحسن الصفار ) ( 1 ) ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : ( لا يجمع الله عز وجل لمؤمن الورع والزهد في الدنيا الا رجوت له الجنة ، قال : ثم قال : واني لأحب للرجل منكم المؤمن إذا قام في صلاة فريضة ( 2 ) ان يقبل بقلبه إلى الله ، ولا ( يشغل قلبه ) ( 3 ) بأمر الدنيا ، فليس من مؤمن يقبل بقلبه في صلاته إلى الله إلا أقبل الله إليه بوجهه ، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبة له ، بعد حب الله عز وجل إياه ) . 4249 / 2 - البرقي في المحاسن : عن أبيه ، عن النضر ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( من صلى وأقبل على صلاته لم يحدث نفسه ، ولم يسه فيها أقبل الله عليه ما أقبل عليها ، وربما رفع نصفها ، وثلثها ، وربعها ، وخمسها ، وإنما أمر بالسنة ليكمل ما ذهب من المكتوبة ) . 4250 / 3 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : ( لا صلاة إلا بإسباغ الوضوء ، وإحضار النية ، وخلوص اليقين ، وإفراغ القلب ، وترك الاشغال ، وهو قوله : { فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب } ( 1 ) . 4251 / 4 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل : روي أن مولانا

--> ( 1 ) في المصدر : سعد بن عبد الله ، وكلاهما من مشائخ ابن الوليد ، وهما من الأعيان ، الثقات فأيهما كان في سلسلة السند فلا إشكال فيه . ( 2 ) في المصدر : صلاته . ( 3 ) في المصدر : يشغله . 2 - المحاسن ص 29 ح 14 ، وعنه في البحار ج 84 ص 241 ح 27 . 3 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 2 . ( 1 ) الانشراح 94 : 7 - 8 . 4 - فلاح السائل ص 107 ، وعنه في البحار ج 84 ص 247 ح 39 .