ميرزا حسين النوري الطبرسي
100
مستدرك الوسائل
4226 / 15 - أحمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي : روي أن إبراهيم ( عليه السلام ) كان يسمع تأوهه على حد ميل ، حتى مدحه الله بقوله : { ان إبراهيم لحليم أواه منيب } ( 1 ) وكان في صلاته يسمع له أزيز كأزيز المرجل ، وكذلك كان يسمع من صدر سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مثل ذلك وكانت فاطمة ( عليها السلام ) تنهج ( 2 ) في الصلاة من خيفة الله . 4227 / 16 - وروى المفضل بن عمر ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده : ان الحسن بن علي ( عليهم السلام ) ، كان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربه عز وجل ، إذا ذكر الجنة والنار ، اضطرب اضطراب السليم ، وسأل الله الجنة ، وتعوذ بالله من النار . 4228 / 17 - وقالت عائشة : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحدثنا ، ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ، ولم نعرفه . 4229 / 18 - ومن سنن إدريس ( عليه السلام ) : إذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا إليها خواطركم وأفكاركم ، وادعوا الله دعاء ظاهرا منفرجا ، واسألوه مصالحكم ومنافعكم ، بخضوع وخشوع ، وطاعة واستكانة .
--> 15 - عدة الداعي ص 139 قطعة منه ، وعنه في البحار ج 84 ص 258 ذيل الحديث 55 . ( 1 ) هود 11 : 75 . ( 2 ) النهيج : تواتر النفس من شدة الحركة ، ونهج : بكى ( لسان العرب - نهج - ج 2 ص 383 ) . 16 - عدة الداعي ص 139 ، وعنه في البحار ج 84 ص 258 ح 56 . 17 - عدة الداعي ص 139 ، وعنه في البحار ج 84 ص 258 ح 56 . 18 - عدة الداعي ص 168 ، وعنه في البحار ج 84 ص 259 ح 57 .