ميرزا حسين النوري الطبرسي
92
مستدرك الوسائل
واعمال بني آدم ، كرجل أتى مراغة ( 1 ) فأثار عليه منها ، حتى امتلأ ترابا ودنسا ، ثم عمد إلى غدير ماء طيب ، فاغتسل به ، فيذهب عنه التراب والدنس ، كذلك الصلوات الخمس ، تغسل عن العبد الذنوب إذا صلى لله من قلبه " . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " هاتان الصلاتان أثقل الصلوات على المنافقين " يعني : الفجر والعشاء . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " الصلاة نور المؤمن ، والصلاة نور من الله " . 3099 / 32 - أحمد بن محمد بن فهد الحلي في كتاب التحصين : عن الشيخ أبي محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي في كتابه الموسوم بالمنبئ عن زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن بلال ، قال : حدثني عبد الرحمان بن حمدان ، قال : حدثنا الحسن بن محمد ، قال : حدثنا أبو الحسن بشر بن أبي بشر البصري ، قال : أخبرني الوليد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا حنان البصري ، عن إسحاق بن نوح ، عن محمد بن علي ، عن سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول - واقبل على أسامة بن زيد فقال : - " يا أسامة عليك بطريق الحق - إلى أن قال ( صلى الله عليه وآله ) - : يا أسامة عليك بالصلاة ، فإنها من أفضل اعمال العباد ، لان الصلاة رأس الدين وعموده وذروة سنامه " . 3100 / 33 - محمد بن مسعود العياشي : عن يونس بن ظبيان ، عن
--> ( 1 ) مرغه في التراب تمريغا فتمرغ : أي معكه فتمعك ، والاسم : المراغة والموضع : مراغة ( لسان العرب - مرغ - ج 8 ص 450 ) 32 - التحصين ص 8 33 - تفسير العياشي ج 1 ص 135 ح 446 وعنه في البرهان ج 1 ص 138 ح 3