ميرزا حسين النوري الطبرسي
77
مستدرك الوسائل
الطالقاني ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن المنذر بن محمد ، عن جعفر ، عن أبان الأحمر ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن ضمرة بن حبيب ، قال : سئل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن الصلاة ، فقال الصلاة من شرائع الدين ، وفيها مرضات الرب عز وجل ، وهي منهاج الأنبياء ، وللمصلي حب الملائكة ، وهدى وايمان ، ونور المعرفة وبركة في الرزق ، وراحة للبدن ، وكراهة الشيطان ، وسلاح على الكافر ، وإجابة للدعاء ، وقبول للأعمال ، وزاد المؤمن من الدنيا للآخرة . وشفيع بينه وبين ملك الموت ، وانس في قبره ، وفراش تحت جنبه ، وجواب لمنكر ونكير ، وتكون صلاة العبد عند المحشر تاجا على رأسه ، ونورا على وجهه ، ولباسا على بدنه ، وسترا بينه وبين النار ، وحجة بينه وبين الرب جل جلاله ، ونجاة لبدنه من النار ، وجوازا على الصراط ، ومفتاحا للجنة ، ومهورا للحور العين ، وثمنا للجنة ، بالصلاة يبلغ العبد إلى الدرجة العليا ، لان الصلاة تسبيح ، وتهليل ، وتحميد ، وتكبير ، وتمجيد ، وتقديس ، وقول ، ودعوة " . 3072 / 5 - الإمام أبو الحسن العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره : قال : " إذا توجه المؤمن إلى مصلاه ليصلي ، قال الله عز وجل لملائكته : يا ملائكتي الا ( 1 ) ترون إلى عبدي هذا قد انقطع عن جميع الخلائق إلي ، وأمل رحمتي ، وجودي ورأفتي ، أشهدكم اني أخصه برحمتي ، وكراماتي ( 2 ) ، فإذا رفع يديه وقال : الله أكبر واثنى على الله ، قال الله
--> 5 - تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) ص 216 ، وعنه في البحار ج 82 ص 221 ح 42 . ( 1 ) في نسخة : أما ، منه " قده " . ( 2 ) وفي نسخة : وكرامتي ، منه " قده " .