ميرزا حسين النوري الطبرسي

66

مستدرك الوسائل

عنبسة بن هشام ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن الحكم بن محمد بن القاسم ، عن عبد الله بن عطاء ، قال : ركبت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وسار وسرت حتى إذا بلغنا موضعا ، قلت : الصلاة جعلني الله فداك - إلى أن قال - : حتى نزل هو من قبل نفسه ، فقال لي : " صليت ، أم تصلي سبحتك ( 1 ) ؟ " قلت : هذه صلاة يسميها أهل العراق الزوال ، فقال : " هؤلاء ( 2 ) الذين يصلون هم شيعة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وهي صلاة الأوابين " فصلى وصليت . 3039 / 3 - ورواه العياشي : عن عبد الله بن عطاء - إلى قوله - : فنزل ونزلت ، فقال : " يا بن عطاء ، اتيت العراق ، فرأيت القوم يصلون بين تلك السواري ، في مسجد الكوفة ؟ " قال : قلت : نعم ، فقال : " أولئك شيعة أبي علي ( عليه السلام ) ، هذه صلاة الأوابين ، ان الله يقول : ( فإنه كان للأوابين غفورا ) ( 1 ) " . 3040 / 4 - الشيخ المفيد في أماليه : عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن الحسين بن الحسن بن ابان ، عن محمد بن أورمة ، عن إسماعيل بن ابان الوراق ، عن الربيع بن بدر ، عن أبي حاتم ، عن انس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

--> ( 1 ) السبحة : بضم السين وسكون الباء : تأتي بمعنى الصلاة والذكر ، تقول : قضيت سبحتي والسبحة : الدعاء وصلاة التطوع والنوافل ، يقل فرغ فلان من سبحته : أي من صلاته النافلة ( لسان العرب - سبح - ج 2 ص 473 ) ( 2 ) في المصدر : أما ان هؤلاء 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 285 ح 41 ، وعنه في البرهان ج 2 ص 414 ح 4 ، والبحار ج 87 ص 53 ( 1 ) الاسراء 17 : 25 4 - أمالي المفيد ص 60 ح 5 ، وعنه في البحار ج 87 ص 53 ح 5