ميرزا حسين النوري الطبرسي

59

مستدرك الوسائل

( صلى الله عليه وآله ) : " ان من الصلاة لما يقبل نصفها ، وثلثها ، وربعها ، وخمسها ، إلى العشر ، وان منها لما يلف كما يلف الثوب الخلق ، فيضرب بها وجه صاحبها ، وإنما لك من صلاتك ما أقبلت عليه بقلبك " . 3017 / 11 - وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : " إذا قام العبد للصلاة ، فكان هواه وقلبه إلى الله تعالى ، انصرف كيوم ولدته أمه " . 3018 / 12 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : " وإذا أحرم العبد في صلاته ، اقبل الله عليه بوجهه ، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا ، فان أعرض أعرض الله عنه ، ووكله إلى الملك ، فان هو اقبل على صلاته بكليته ، رفعت صلاته كاملة ، وان سها فيها بحديث النفس ، نقص من صلاته بقدر ما سها وغفل ، ورفع من صلاته ما اقبل عليه منها ، ولا يعطي الله القلب الغافل شيئا ، وإنما جعلت النافلة ليكمل ( 1 ) بها الفريضة " . 3019 / 13 - القطب الراوندي في لب اللباب : قال قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يقبل الله صلاة امرئ لا يحضر فيها قلبه "

--> 11 - المصدر السابق ص 122 12 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 13 ، وعنه في البحار ج 84 ص 206 قطعة منه ( 1 ) في المصدر : لتكمل 13 - لب الألباب : مخطوط