ميرزا حسين النوري الطبرسي
56
مستدرك الوسائل
16 - ( باب تأكد استحباب المداومة على النوافل ، والاقبال بالقلب على الصلاة ) 3007 / 1 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، انه بلغه عن عمار الساباطي ، انه روى عنه ان السنة من الصلاة مفروضة ، فأنكر ذلك ، وقال : " أين يذهب ( 1 ) ؟ ليس هكذا حدثته ، إنما قلت : إنه من صلى فأقبل على صلاته ولم يحدث نفسه ، ( فما أقبل عليها أقبل الله عليه ) ( 2 ) ، فربما رفع من الصلاة ربعها ونصفها وخمسها وثلثها ، وإنما امر بالسنة ليكمل بها ما ذهب من المكتوبة " . 3008 / 2 - وروينا عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، أنه صلى فسقط الرداء ( 1 ) عن منكبيه ، فتركه حتى فرغ من صلاته ، فقال له بعض أصحابه : يا بن رسول الله ، سقط رداؤك عن منكبيك ، فتركته ومضيت في صلاتك ، [ وقد نهيتنا عن مثل هذا ] ( 2 ) فقال : " ويحك أتدري بين يدي من كنت ؟ شغلني والله ذلك عن هذه ، أتعلم أنه لا يقبل من صلاة العبد إلا ما أقبل عليه " فقال له : يا بن رسول الله ( 3 ) هلكنا إذا ! قال : " كلا ، إن الله يتم ذلك بالنوافل "
--> الباب - 16 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 208 ( 1 ) في المصدر : ذهب . ( 2 ) في المصدر : فيها أقبل الله عليه ما أقبل عليها . 2 - المصدر السابق ج 1 ص 158 ، وعنه في البحار ج 84 ص 265 . ( 1 ) في المصدر : رداؤه . ( 2 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر . ( 3 ) في المصدر زيادة : قد .