ميرزا حسين النوري الطبرسي

463

مستدرك الوسائل

4001 / 5 - أحمد بن محمد بن فهد الحلي في عدة الداعي : عن كعب الأحبار ، قال : أوحى الله تعالى إلى بعض الأنبياء : ان أردت لقائي غدا في حظيرة القدس ، فكن في الدنيا غريبا ( 1 ) وحيدا ، محزونا مستوحشا ، كالطير الوحداني ، الذي يطير في الأرض القفرة ، ويأكل من رؤوس الأشجار المثمرة ، فإذا كان الليل آوى إلى وكره ، ولم يكن مع الطير ، استيناسا ( 2 ) بي ، واستيحاشا من الناس . 4002 / 6 - العياشي في تفسيره : عن الزهري قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : " لو مات ما بين المشرق والمغرب ، لما استوحشت ، بعد أن يكون القرآن معي " . 4003 / 7 - سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار : عن الباقر ( عليه السلام ) ، قال : " من تخلى على قبر ، أو بال قائما أو خلا في بيت وحده ، أو بات على غمر ، فأصابه شئ من الشيطان ، لم يدعه إلا أن يشاء الله ، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان ، وهو على بعض هذه الحالات ، فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج من سربه فأتى وادي مجنة ، فنادى أصحابه : ألا فليأخذ كل رجل منكم بيد صاحبه ، ولا يدخلن رجل وحده ، أو لا يمضي رجل وحده ، قال : فتقدم رجل وحده ، فانتهى إليه وقد صرع ، وأخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بذلك ، قال فأخذ بابهامه فغمزها ، ثم قال : أخرج أجب ، أنا رسول الله ، قال : فقام " .

--> 5 - عدة الداعي ص 218 ( 1 ) في المصدر زيادة : فريدا ( 2 ) وفيه : إلا استيناسا 6 - تفسير العياشي ج 1 ص 23 ح 23 7 - مشكاة الأنوار ص 318 باختلاف يسير