ميرزا حسين النوري الطبرسي

437

مستدرك الوسائل

نصب ( 2 ) ، فقال مرة واحدة : أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، والله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، ولا حول ولا قوة الا بالله ( 3 ) وصلى الله على محمد وأهل بيته ، عدلت حجة مبرورة " . 3945 / 3 - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه : عن أبيه ، عن هلال بن محمد الحفار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن أبيه ، عن علي بن دعبل ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " كان الصادق ( عليه السلام ، يقول إذا خرج إلى الصلاة : اللهم إني أسألك بحق السائلين بك ، وبحق مخرجي هذا ، فإني لم اخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة ، ولكن خرجت ابتغاء رضوانك ، واجتناب سخطك ، فعافني بعافيتك من النار " . 3946 / 4 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : " إذا بلغت باب المسجد ، فاعلم انك قد قصدت باب ملك عظيم ، لما يطأ بساطه الا المطهرون ، ولا يؤذن لمجالسته الا الصديقون ، فهب القدوم إلى بساطه هيبة الملك ، فإنك على خطر عظيم ان غفلت ، فاعلم أنه قادر على ما يشاء ، من العدل والفضل معك وبك ، فان عطف عليك برحمته وفضله ، قبل منك يسير الطاعة ، وأجزل لك عليها ثوابا كثيرا ، وان طالبك باستحقاق الصدق والاخلاص عدلا بك ، حجبك ورد طاعتك وان كثرت ، وهو فعال لما يريد ، واعترف بعجزك

--> ( 2 ) هكذا في المصدر ، وكان في الأصل المخطوط : أهل مسجد ، والظاهر أنه تصحيف ( 3 ) وفيه زيادة : العلي العظيم 3 - أمالي الطوسي ج 1 ص 381 4 - مصباح الشريعة ص 86 باختلاف في اللفظ .