ميرزا حسين النوري الطبرسي
434
مستدرك الوسائل
مفضل بن سعيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : جاء اعرابي أحد بني عامر إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسأله - وزور حديثا طويلا يذكر في اخره - انه سأله الاعرابي عن الصليعاء والقريعاء وخير بقاع الأرض ، وشر بقاع الأرض ، فقال : بعد أن أتاه جبرئيل ، فأخبره أن الصليعاء الأرض السبخة ، التي لا تروى ولا تشبع مرعاها ، والقريعاء الأرض التي لا تعطي بركتها ، ولا يخرج ينعها ، ولا يدرك ما أنفق فيها ، وشر بقاع الأرض الأسواق ، وهو ميدان إبليس يغدو برايته ، ويضع كرسيه ، ويبث ذريته ، فبين مطفف في قفيز ، أو طائش في ميزان ، أو سارق في ذراع ، أو كاذب في سلعة ، فيقول : عليكم برجل مات أبوه وأبوكم حي ، فلا يزال ( 1 ) مع أول من يدخل ، وآخر من يرجع ، وخير البقاع المساجد ، وأحبهم إليه تعالى أولهم دخولا ، وآخرهم خروجا ، الخبر . 3940 / 3 - القطب الراوندي في لب اللباب : عن علي ( عليه السلام ) قال : " السابق من دخل المسجد قبل الأذان ، والمقتصد من دخله بعد الأذان ، والظالم من دخله بعد الإقامة " . 3941 / 4 - ابن أبي جمهور في درر اللآلي : عن أبي رافع قال : سال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جبرئيل : أي البقاع أحب إلى الله تعالى ؟ فقال : ما أدري وسوف أسأل ربي ، ثم مكث ما شاء الله ثم اتاه ، فقال : سألت ربي اي البقاع أحب إليه ؟ وأي البقاع أبغض إليه ؟ فقال : أحب البقاع إلي المساجد ، وأحب أهلها إلي أولهم دخولا فيها ، وآخرهم خروجا منها .
--> ( 1 ) في المصدر زيادة : الشيطان 3 - لب اللباب : مخطوط 4 - درر اللآلي ج 1 ص 9