ميرزا حسين النوري الطبرسي
401
مستدرك الوسائل
بيده ، ويأتي بالخشب من بعد حتى فرغ منها " قال مفضل : ثم انقطع حديث أبي عبد الله ( عليه السلام ) عند ذلك ، عند زوال الشمس ، فقام فصلى الظهر ، ثم العصر ثم [ انصرف من المسجد ف ] ( 7 ) التفت عن يساره ، وأشار بيده إلى موضع دار الداريين ، وهو موضع دار ابن حكيم ، وذلك فرات اليوم ، وقال لي : " مفضل هاهنا نصبت أصنام قوم نوح ، يغوث ، ويعوق ، ونسرا ، ثم مضى حتى ركب دابته ) الخبر . 3877 / 3 - وعن المفضل قال قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أرأيت قول الله : ( حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور ) ( 1 ) ما هذا التنور ؟ وانى ( 2 ) كان موضعه وكيف كان ؟ فقال : " كان التنور حيث وصفت لك " فقلت : فكان بدو خروج الماء من ذلك التنور ؟ فقال : " نعم ، ان الله أحب ان يرى قوم نوح الآية ، ثم إن الله بعده أرسل عليهم مطرا يفيض فيضا ، وفاض الفرات فيضا أيضا ، والعيون كلهن فيضا ( 3 ) فغرقهم الله تعالى ، وأنجى نوحا ومن معه في السفينة " : فقلت له : فكم لبث نوح ومن معه في السفينة ، حتى نضب الماء وخرجوا منها ؟ فقال : " لبثوا فيها سبعة أيام ولياليها ، وطافت بالبيت ثم استوت على الجودي ، وهو فرات الكوفة " فقلت له : ان مسجد الكوفة لقديم ، فقال : " نعم ، وهو مصلى الأنبياء ، ولقد صلى فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حيث انطلق
--> ( 7 ) أثبتناه من المصدر . 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 146 ح 21 . ( 1 ) هود 11 : 40 . ( 2 ) في المصدر : وأين . ( 3 ) في المصدر : عليها .