ميرزا حسين النوري الطبرسي
349
مستدرك الوسائل
مخنف ، عن عمه ابن مخنف ، قال : اني لأنظر إلى أبي - مخنف بن سليم - وهو يساير عليا ( عليه السلام ) ببابل ، وهو يقول : إن ببابل أرضا قد خسف بها ، فحرك دابتك لعلنا ان نصلي العصر خارجا منها ، قال فحرك دابته ، وحرك الناس دوابهم في أثره ، فلما جاز جسر الصراط ( 1 ) ، نزل فصلى بالناس العصر . 3751 / 2 - وعن عمر ، عن عبد الله بن يعلى بن مرة ، عن أبيه ، عن عبد خير ، قال : كنت مع علي ( عليه السلام ) أسير في ارض بابل ، قال : وحضرت الصلاة - صلاة العصر - قال : فجعلنا لا نأتي مكانا الا رأيناه أقبح ( 1 ) من الآخر ( 2 ) ، حتى اتينا على مكان أحسن ما رأينا ، وقد كادت الشمس أن تغيب ( 3 ) ، فنزل علي ( عليه السلام ) ونزلت معه ، قال : فدعا الله ، فرجعت الشمس كمقدارها من صلاة العصر ، قال : فصلينا العصر ، ثم غابت الشمس . 3752 / 3 - الشيخ شرف الدين النجفي - تلميذ المحقق الثاني - في تأويل الآيات : نقلا عن تفسير الثقة الجليل محمد بن العباس الماهيار ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن حسين بن
--> ( 1 ) في المصدر : الصراة ، وجاء في تعليقة المحقق في الهامش " الصراة ، بالفتح : نهر يأخذ من نهر عيسى من بلدة يقال لها المحول ، بينها وبين بغداد فرسخ وهو من أنهار الفرات ، وفي الأصل ( الصراط ) تحريف وفي ح : الفرات " . 2 - المصدر السابق ص 135 . ( 1 ) في المصدر : أفيح ، وجاء في تعليقة الحقق في الهامش : " أفيح : من الفيح وهو الخصب والسعة ، وفي الأصل وح : أقبح " ( 2 ) في المصدر زيادة : قال . ( 3 ) في المصدر زيادة : قال . 3 - تأويل الآيات ص 238 باختلاف يسير ، وعنه في البحار ج 41 ص 168 .