ميرزا حسين النوري الطبرسي

340

مستدرك الوسائل

علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق القمشاني ، عن يحيى بن العلاء الرازي ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، يقول : " لما خرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى النهروان ، وطعنوا في أول ارض بابل ، حين دخل وقت العصر ، فلم يقطعوها حتى غابت الشمس ، فنزل الناس يمينا وشمالا يصلون ، الا الأشتر وحده ، فإنه قال : لا أصلي حتى أرى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قد نزل يصلي ، قال : فلما نزل قال : " يا مالك ان ( 1 ) هذه أرض سبخة ، ولا تحل الصلاة فيها ، فمن كان صلى فليعيد الصلاة " ، قال ثم استقبل القبلة ، فتكلم بثلاث كلمات ما هن بالعربية ولا بالفارسية ، فإذا هو بالشمس بيضاء نقية ، حتى إذا صلى بنا ، سمعنا لها حين انقضت ، ( خريرا كخرير ) ( 2 ) المنشار . 3736 / 3 - أحمد بن محمد بن فهد الحلي في عدة الداعي : عن جويرية بن مسهر ، قال : خرجت مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نحو بابل ، لا ثالث لنا ، فمضى وانا أسايره في السبخة ، فإذا نحن بالأسد جاثما في الطريق ، ولبوته خلفه ، وأشبال لبوته خلفها ، فكبحت دابتي لأتأخر ، فقال : " أقدم يا جويرية ، فإنما هو كلب الله ، وما من دابة الا الله آخذ بناصيتها ، لا يكفي شرها الا هو ، وإذا انا بالأسد قد اقبل نحوه ، يبصبص له بذنبه فدنا منه ، فجعل يمسح قدمه بوجهه ، ثم أنطقه الله عز وجل ، فنطق بلسان طلق ذلق فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين

--> ( 1 ) إن : ليس في المصدر . ( 2 ) في المصدر : جريرا كجرير . 3 - عدة الداعي ص 87 باختلاق يسير .