ميرزا حسين النوري الطبرسي
291
مستدرك الوسائل
جبرئيل : يا رسول الله ، ما من نبي الا وانا بشيره ونذيره ، فما افتخرت بأحد من الأنبياء إلا بكم أهل البيت . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا جبرئيل أنت منا ؟ فقال جبرئيل : أنا منكم . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت منا ( 3 ) فقال : يا رسول الله بين لي ليكون لي فرج لامتك فأخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) خاتمه بشماله ، فقال : انا رسول الله أولكم ، وثانيكم علي ، وثالثكم فاطمة ، ورابعكم الحسن ، وخامسكم الحسين ، وسادسكم جبرئيل ، وجعل خاتمه في إصبعه اليمنى ، فقال : أنت سادسنا يا جبرئيل . فقال جبرئيل : يا رسول الله ، ما من أحد تختم في يمينه ، وأراد بذلك سنتك ، ورايته يوم القيامة متحيرا إلا أخذت بيده ، وأوصلته إليك وإلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " . 3607 / 11 - عوالي اللآلي : عن الصلت بن عبد الله بن نوفل ، قال : رأيت ابن عباس يتختم في يمينه ، ولا أخاله إلا قال : رأيت رسول الله ، ( صلى الله عليه وآله ) ، يتختم في يمينه . 3608 / 12 - الشيخ حسن بن سليمان الحلي في كتاب المحتضر ، نقلا عن كتاب السيد حسن بن كبش : بإسناده عن الصادق ( عليه السلام ) : قال : " إذا كان يوم القيامة ، تقبل أقوام على نجائب من نور ، ينادون بأعلى أصواتهم الحمد لله الذي أنجزنا وعده ، الحمد لله الذي أورثنا
--> ( 3 ) في المصدر زيادة : يا جبرئيل . 11 - عوالي اللآلي ج 1 ص 174 ح 205 . 12 - المحتضن : النسخة المطبوعة الثانية من هذا الحديث وعنه في البحار ج 85 ص 81 ح 21 .