ميرزا حسين النوري الطبرسي
179
مستدرك الوسائل
3299 / 11 - جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لم يعمل ابن آدم عملا ، أعظم عند الله تعالى ، من رجل قتل نبيا أو اماما ، أو هدم الكعبة التي جعلها الله قبلة لعباده " . . . الخبر . 3300 / 12 - عوالي اللآلي : عن أسامة بن زيد ، ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قبل الكعبة وقال : " هذه هي القبلة " . قلت : الحق ان الكعبة هي القبلة للقريب والبعيد ، وفاقا للفقيه النبيه الشيخ موسى النجفي ، قال في شرح الرسالة : والذي يظهر من الكتاب والسنة ، انها شرفها الله ، كبيت المقدس من قبل نسخه ، قبلة لجميع العالم ، يستوي فيها الداني والقاصي ، المشاهد وغيره ، المتمكن وغيره ، لا يشترك معها غيرها من مسجد حرام أو حرم ، الا ان الشئ كلما بعد اتسعت دائرة استقباله عرفا ، وصدق عليه الاستقبال حقيقة ، كاشتراك الناس في رؤية الشمس والقمر والكواكب على حد سواء ، ولا عبرة بالمداقة الحكمية ، وفرض الخطوط المتوازية في الصدق العرفي وكلما عسر تحريه للبعد عنه يتسامح في استقباله ، ويكون صدق الاستقبال له عادة وعرفا ، إنما هو على حسب ما يتحراه المستقبل ، من مرتبة العلم إلى الظن ، إلى الشك ، إلى الوهم ، كما هو غير خفي ، فالاتساع في القبلة في البعد من حيثية الاستقبال ، لا من حيثية الاتساع بالقبلة ، والا فالقبلة عين واحدة ، لا زيادة فيها ولا نقص إلى آخر ما ذكره . وتبعه عليه المحقق صاحب المستند ( 1 ) ، وهذا
--> 11 - الغايات ص 86 . 12 - عوالي اللآلي ج 2 ص 27 ح 64 . ( 1 ) المستند ج 1 ص 255 .