ميرزا حسين النوري الطبرسي

122

مستدرك الوسائل

وصلاة العصر ، والتزليف من الليل : ما بين العشائين . وقوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ) ( 3 ) فبين صلاة الفجر ، وحد صلاة الظهر ، وبين صلاة العشاء الآخرة ، لأنه لا يضع ثيابه للنوم الا بعدها . وقال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) ( 4 ) واجمع الناس على أن السعي هو إلى صلاة الظهر ثم قال تعالى : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) ( 5 ) فأكد بيان الوقت ، وصلاة العشاء من أنها في غسق الليل وهي سواده ، فهذه أوقات الخمس الصلوات . . " ويأتي تتمة الخبر في وقت صلاة الليل . 3166 / 8 - الشهيد رحمه الله في أربعينه : بإسناده عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن معاوية بن وهب أو معاوية بن عمار ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : " أتى جبرئيل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بمواقيت الصلاة فأتاه حين زالت الشمس ، فأمره فصلى الظهر ، ثم اتاه حين زال الظل قامة ، فأمره فصلى العصر ، ثم اتاه حين غربت الشمس ، فأمره فصلى المغرب ، ثم اتاه حين سقط الشفق ، فأمره فصلى العشاء ، ثم

--> ( 3 ) النور 24 : 58 ( 4 ) الجمعة 62 : 9 ( 5 ) الاسراء 17 : 78 8 - الأربعين ص 12 ح 19