ميرزا حسين النوري الطبرسي

120

مستدرك الوسائل

( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) ( 3 ) . واما صلاة العشاء الآخرة ، فان للقبر ظلمة ، وليوم القيامة ظلمة ، فأمرني الله وأمتي بهذه الصلاة ، في ذلك الوقت ، لتنور لهم القبور ، وليعطوا النور على الصراط ، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة ، الا حرم الله جسدها على النار ، وهي الصلاة التي اختارها الله للمرسلين قبلي . واما صلاة الفجر ، فان الشمس إذا طلعت ، تطلع على قرني الشيطان ، فأمرني الله عز وجل ، ان أصلي صلاة الفجر قبل طلوع الشمس ، وقبل ان يسجد لها الكافر ، فتسجد أمتي لله ، وسرعتها أحب إلى الله ، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار ، قال : صدقت يا محمد . . . " الخبر . 3163 / 5 - وفي مجالسه : عن علي بن محمد بن حبيش الكاتب ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن عبد الله بن محمد بن عثمان ، عن علي بن محمد بن أبي سعيد ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في كتابه إلى محمد بن أبي بكر : " ثم ارتقب وقت الصلاة ، فصلها لوقتها ، ولا تعجل بها قبله لفراغ ، ولا تؤخرها عنه لشغل ، فان رجلا سأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عن أوقات الصلاة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اتاني جبرئيل فأراني وقت الصلاة ، حين زالت الشمس ، فكانت على حاجبه الأيمن ، ثم اتاني ( 1 ) وقت العصر ، فكان ظل كل شئ مثله ، ثم صلى المغرب حين

--> ( 3 ) الروم 30 : 17 5 - أمالي المفيد ص 267 ح 3 ( 1 ) في المصدر : أراني