ميرزا حسين النوري الطبرسي
117
مستدرك الوسائل
يزايل المرء ليله ، ويحرم على الصائم طعامه وشرابه ، ووقت صلاة الظهر ، إذا كان القيظ [ حين ] ( 1 ) يكون ظلك مثلك ، وإذا كان الشتاء حين تزول الشمس من الفلك ، ذلك حين تكون على حاجبك الأيمن ، مع شروط الله في الركوع والسجود . ووقت العصر تصلي والشمس بيضاء نقية ، قدر ما يسلك الرجل على الجمل الثقيل فرسخين ، قبل غروبها ، ووقت صلاة ( 2 ) المغرب إذا غربت الشمس وأفطر الصائم ، ووقت صلاة العشاء ( 3 ) حين يسق ( 4 ) الليل ، وتذهب حمرة الأفق ، إلى ثلث الليل ، فمن نام عند ذلك ، فلا أنام الله عينه . فهذه مواقيت الصلاة ( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) ( 5 ) " . 3161 / 3 - المفيد رحمه الله في الاختصاص : عن محمد بن أحمد العلوي ، عن أحمد بن زياد ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : ( ألم تر ان الله يسجد له من في السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب ) ( 1 ) . . . . الآية ، فقال " ان للشمس أربع سجدات ،
--> ( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) صلاة : ليس في المصدر . ( 3 ) وفيه : العشاء الآخرة ( 4 ) الوسوق : ما دخل عليه الليل وغشيه ، يقال : وسق الليل واتسق ( لسان العرب ج 10 ص 379 ) . ( 5 ) النساء 4 : 103 3 - الاختصاص ص 213 . ( 1 ) الحج 22 : 18 .