ميرزا حسين النوري الطبرسي

259

خاتمة المستدرك

الوشاء « 1 » ، ومحمد بن علي بن محبوب « 2 » ، وموسى بن الحسن « 3 » . [ 3256 ] أبو الحسين بن المهلوس : في النجاشي في ترجمة محمد بن عبد الرّحمن بن قبة : سمعت أبا الحسين بن المهلوس العلوي الموسويّ ( رضي الله عنه ) يقول في مجلس الرضيّ أبي الحسن محمّد بن الحسين بن موسى ، وهناك شيخنا أبو عبد الله محمّد ابن محمّد بن النعمان ( رحمهم الله ) أجمعين : سمعت . إلى آخره « 4 » . وظاهره كما في التعليقة كونه ممّن يعتمد عليه « 5 » . [ 3257 ] أبو حيّة طارق بن شهاب : الأحمسي ، عدّه البرقي في رجاله من خواص أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) من اليمن « 6 » ، وكذا في آخر الخلاصة « 7 » . [ 3258 ] أبو خالد الزباليّ : « 8 »

--> « 1 » الفقيه 4 : 102 ، من المشيخة . « 2 » تهذيب الأحكام 2 : 313 / 1271 . « 3 » الكافي 3 : 119 / 1 . « 4 » رجال النجاشي : 375 376 / 1023 . « 5 » انظر تعليقة الوحيد على منهج المقال : 388 . « 6 » رجال البرقي : 6 . « 7 » رجال العلَّامة : 194 ، وفيه : عدّ أبا حية ، وعطف عليه طارق بن شهاب وهو صريح في التعدد . « 8 » في حاشية الحجرية : وفي دلائل أبي جعفر الطبري [ دلائل الإمامة : 168 ] مسنداً عن أبي خالد الزبالي قال : مرّ بي أبو الحسن ( عليه السّلام ) يريد بغداد زمن المهدي أيّام كان أخذ محمد بن عبد اللَّه فنزل في هاتين القبتين في يوم شديد البرد وفي سنة مجدبة لا يقدر على عود يستوقد به تلك السنة وأنا يومئذ أرى رأي الزّيدية أدين اللَّه بذلك . فقال لي : يا أبا خالد ائتنا بحطب نستوقد ، قلت : واللَّه ما أعرف في المنزل عوداً واحداً . فقال : كلَّا جد في هذا الفج فإنّك تلقى أعرابياً معه حملان فاشتريهما منه ولا تماكسه . فركبت حماري وانطلقت نحو الفج الذي وصف لي فإذا أعرابي معه حملان حطب ، فاشتريتهما منه وأتيته ، فاستوقدوا منه يومهم ، وأتيته بظرف مما عندنا يطعم منه ، ثمّ قال : يا أبا خالد انظر خفاف الغلمان ونعالهم فأصلحها حتى نقدم عليك يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا . قال أبو خالد : وكتبت تاريخ ذلك اليوم وليس همّي غير هذه الأيّام ، فلما كان يوم الميعاد ركبت حماري وسرت أميالًا ونزلت فقعدت عند الجبل أفكر في نفسي وأقول : واللَّه إنْ وافاني هذا اليوم الذي قال لي علمت أنّه الإمام الذي فرض اللَّه طاعته على خلقه ، لا يسع الناس جهله . فقعدت حتى أمسيت وأردت الانصراف فإذا أنا براكب مقبل فأشرت إليه فأقبل ، وسلم فرددت عليه السلام ، فقلت : ورآك أحد ؟ فقال : نعم قطار فيه نحو من عشرين يشبهون أهل المدينة ، قال : فما لبثت أن ارتفع القطار ، فركبت حماري وتوجهت نحو القطار فإذا هو يهتف بي يا أبا خالد هل وفيناك بما وعدناك ؟ قلت : قد واللَّه قد كنت آيست من قدومك حتى أخبرني بذلك راكب ، فحمدت اللَّه على ذلك وعلمت إنك هو ، قال : ما فعلت القبتان اللتّان كنا نزلنا فيهما ؟ قلت : جعلت فداك تذهب إليهما ، وانطلقت معه حتى نزل القبتين فأتيناه بغداء فتغدى ، فقال : ما حال خفاف الغلمان ونعالهم ؟ قلت : أصلحتهما ، فأتيته بها فسر بذلك . فقال : يا أبا خالد زودنا من هذه الفسقارات التي بالمدينة فإنا لا نقدر فيها على هذه الأشياء التي تجدونها عندكم . قال : فلم يبق شيء إلَّا زودته منه ففرح ، وقال : سلني حاجتك ، وكان معه محمّد أخوه قلت : جعلت فداك أخبرك بما كنت فيه وأدين اللَّه به إلى أنْ وقعت إليك وقدمت عليّ فسألتني الحطب فأخبرتك بما أخبرتك فأخبرتني بالأعرابي ، ثمّ قلت لي : إنّي موافيك يوم كذا وكذا من شهر كذا وكذا ، كما قلت لم ينقص ولم يزد يوماً واحداً ، فقلت : إنّك الإمام الذي فرض اللَّه طاعته ؛ لا يسع الناس جهلك ، فحمدت اللَّه لذلك ، فقال : يا أبا خالد من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، وحوسب بما عمل في الإسلام « منه نور اللَّه قلبه » . في الحجرية : الفسقادات بالدال المهملة بدل الراء المهملة ولم نجد لها معنى مناسباً في كتب اللغة المتوفرة لدينا .