ميرزا حسين النوري الطبرسي

235

خاتمة المستدرك

الخبر الثاني « 1 » ، وهو اشتباه عجيب ! ناش من قلَّة الانس بأحاديث آل محمّد ( عليهم السّلام ) بل المراد به الحديث المعروف : من أنّ الله تعالى جعل لهم عموداً من نور يرون به أعمال العباد ، رواه جمّ غفير من الرواة عنهم ( عليهم السّلام ) منهم يونس بن ظبيان ، وقد رواه عنه جماعة كثيرة « 2 » ، ومنهم الوشاء . فروى الصفار في البصائر : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الخزاز ، عن الحسين بن أحمد المنقري ، عن يونس بن ظبيان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) يقول : إذا أراد الله أن يحبل بإمام أوتي بسبع ورقات من الجنّة فأكلهنّ قبل أن يقع ، فإذا وقع في الرحم سمع الكلام في بطن امّه ، فإذا وضعته رفع له عمود من نور فيما بين السماء والأرض ، وكتب على عضده الأيمن : * ( وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِه ِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) * « 3 » . وعن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن سهل الهمداني وغيره ، رواه عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : إذا أراد الله أن يقبض روح إمام ويخلق من بعده إماماً أنزل قطرة من تحت العرش إلى الأرض ، فيلقيها على ثمرة أو على بقلة ، فيأكل تلك الثمرة أو تلك البقلة الإمام الذي يخلق الله منه نطفة الإمام الذي يقوم من بعده ، قال : فيخلق الله من تلك القطرة نطفة في الصلب ، ثمّ يصير إلى الرحم فيمكث

--> « 1 » انظر مجمع الرجال 6 : 291 . « 2 » انظر بصائر الدرجات : 456 / 2 ، 457 / 7 . « 3 » بصائر الدرجات : 458 / 2 ، الأنعام الآية : 115 .