ميرزا حسين النوري الطبرسي
229
خاتمة المستدرك
الميثمي ، عن فيض بن المختار ، في حديث طويل في أمر أبي الحسن ( عليه السّلام ) ، حتى قال له أبو عبد الله ( عليه السّلام ) : هو صاحبك الذي سألت عنه . وساق إلى آخر الخبر « 1 » . وعليه فالخبر صحيح على الأصح من وثاقة الحسن بن الحسين كما مرّ في ( رله ) « 2 » ، وكذا على رواية الكشي « 3 » ، والنعماني « 4 » ، لأنّ الميثمي ممّن قالوا في حقّه : صحيح الحديث « 5 » . وكيف كان فالخبر صريح في عدم اعتقاده بامامة إسماعيل ، واعترافه واعتقاده بامامة الكاظم ( عليه السّلام ) . ج ما في الكافي : عن العدّة ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن الحسين بن ثوير ، قال : كنت أنا ويونس بن ظبيان والمفضّل بن عمرو وأبو سلمة السراج ، جلوساً عند أبي عبد الله ( عليه السّلام ) وكان المتكلم منّا يونس ، وكان أكبرنا سنّاً ، فقال له : جعلت فداك إنّي أحضر مجلس هؤلاء القوم يعني ولد العباس فما أقول ؟ فقال : إذا أُحضرت فذكرتنا فقل : اللهم أرنا الرخاء والسرور ، فإنّك تأتي على ما تريد « 6 » ، الخبر .
--> « 1 » أُصول الكافي 1 : 246 / 9 . « 2 » تقدّم في الجزء الخامس صحيفة 28 ، الطريق رقم : [ 235 ] . « 3 » رجال الكشي 2 : 642 / 663 ، وكما تقدّم . « 4 » الغيبة للنعماني 2 : 324 / 2 ، وكما تقدّم . « 5 » رجال النجاشي : 74 / 179 . « 6 » في حاشية الأصل : إلى أن قال جعلت فداك . ( وبقيّة الكلمات لم تكن واضحة ) .