ميرزا حسين النوري الطبرسي

226

خاتمة المستدرك

للمعارضة كما ستعرف ، ثمّ أنّ ظاهر الخبر بل صريحه أنّه توفي في عهد الصادق ( عليه السّلام ) فلا تغفل . ب ما في الكشي في ترجمة الفيض قال : ما روي في الفيض بن المختار ، وإن الفيض أول من سمع عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) نصّه على ابنه موسى بن جعفر ( عليهما السّلام ) . جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن أحمد بن الحسن الميثمي « 1 » ، عن أبي نجيح ، عن الفيض بن المختار . وعنه ، عن علي بن إسماعيل ، عن أبي نجيح ، عن الفيض ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السّلام ) : جعلت فداك ، ما تقول في الأرض أتقبلها من السلطان ثم أؤاجرها آخرين ، على أن ما أخرج الله منها من شيء كان لي من ذلك النصف « 2 » ، أو أقل من ذلك أو أكثر ؟ قال : لا بأس به . فقال له إسماعيل ابنه : يا أبت لم تحفظ ؟ قال : فقال : يا بنيّ أوليس كذلك أعامل أكرتي ! إنّي كثيراً ما أقول لك الزمني ولا تغفل ، فقام إسماعيل فخرج ، فقلت : جعلت فداك ، وما على إسماعيل أن لا يلزمك إذا كنت أفضيت إليه الأشياء من بعدك كما أُفضيت إليك بعد أبيك ، قال : فقال : يا فيض ان إسماعيل ليس مني كأنا من أبي . قلت : جعلت فداك ، فقد كنّا لا نشك أن الرحال ستحط إليه من بعدك ، وقد قلت فيه ما قلت ، فإن كان ما يخاف وأسأل الله العافية فإلى من ؟ قال : فأمسك عني ، فقبّلت ركبته وقلت : ارحم سيدي ، فإنما هي

--> « 1 » في المصدر : التيمي . « 2 » في المصدر زيادة : أو الثلث .