ميرزا حسين النوري الطبرسي

191

خاتمة المستدرك

قد سبقني إليه وسأله عمّا سألته عنه ، الخبر . وفي لفظ العيون : سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي وكان وصّافاً للنبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) وأنا أشتهي أن يصف لي منه شيئاً لعلي أتعلَّق به فقال « 1 » . إلى آخره . وقد تصدّى جماعة منّا « 2 » ومنهم « 3 » لشرح الخبر المتلقى بالقبول ، الكاشف عن وثاقة هند من وجوه . وفي كشف الغمّة « 4 » وغيره « 5 » : عن عمّار بن ياسر وأبي رافع مولى رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) قال أبو عبيدة وحدّثنيه سنان بن أبي سنان : أنّ هند بن أبي هالة ربيب رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) وأُمّه خديجة « 6 » زوج النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) وأخته لأمه فاطمة ( سلام الله عليها ) . قال أبو عبيدة : وكان هؤلاء الثلاثة : هِنْد بن أبي هالة ، وأبو رافع ، وعمّار بن ياسر يحدّثون عن هجرة أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) إلى رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) بالمدينة ، ومبيته من قبل ذلك على فراشه « 7 » . إلى آخره ، وفي الاستيعاب : انه قُتِل يوم الجمل « 8 » .

--> « 1 » ما ذكره المصنف ( قدّس سرّه ) لم يرد في العيون بل في معاني الأخبار : 80 / 1 ، ومكارم الأخلاق : 11 وغيرهما . « 2 » انظر : معاني الأخبار 80 89 / 1 ، بحار الأنوار 16 : 161 . « 3 » راجع المعجم الكبير للطبراني 22 : 159 163 . « 4 » كشف الغمة 1 : 402 . « 5 » كما في أمالي الطوسي 2 : 78 . « 6 » في حاشية الأصل والحجرية : « وفي كون خديجة أمه أو خالته أو زوجة أبيه كلام طويل مذكور في محله » منه ( قدّس سرّه ) . « 7 » كشف الغمة 2 : 402 . « 8 » الإستيعاب ( المطبوع في هامش الإصابة ) 3 : 600 .