ميرزا حسين النوري الطبرسي

73

خاتمة المستدرك

جعفر الأسدي « 1 » ، وهم أجلَّاء الشيوخ . وفي التعليقة : روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، في الصحيح ، في العيون « 2 » . ولم يُسْتَثْنَ « 3 » . وبعد جزم الفضل بصلاحه ، ورواية هؤلاء عنه ، لا يُصْغى إلى ما في النجاشي : وكان أمره ملتبساً يعرف وينكر « 4 » ، انتهى . والظاهر أنه تبع الغضائري ، المقدوح ( في ) « 5 » تضعيفاته « 6 » . [ 1312 ] صَالِح بن أبي صَالِح : قال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة - : وقد كان في زمن السُّفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسَّفارة من الأصل ، منهم : أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسَدي ، أخبرني أبو الحسين ابن أبي

--> « 1 » الكافي 8 : 158 / 153 ، من الروضة ( وهي نفس الرواية السابقة ) . « 2 » عيون أخبار الرضا ( عليه السّلام ) 2 : 185 / 2 . « 3 » تعليقة الوحيد على منهج المقال : 180 . وقوله : ( ولم يستثن ) ، يمكن قراءته على الوجهين ( بالبناء للمجهول ) فيكون نائب الفاعل صالح بن أبي حماد ، و ( بالبناء للمعلوم ) فيكون الفاعل ضمير مستتر تقديره ( هو ) يعود إلى ابن الوليد ، أو الشيخ الصدوق ؛ إذ أراد به الإشارة إلى ما ذكره النجاشي في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري : 348 / 939 من أن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد شيخ الصدوق كان يستثني من روايات محمّد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن جماعة ، ثم بين النجاشي أسماءهم ولم يذكر فيهم صالح بن أبي حماد ، وقد تابع الصدوق شيخه ابن الوليد على ذلك ، فدل هذا على أن ما رواه محمّد بن أحمد بن يحيى ، عنه ، معتبر عندهما . « 4 » رجال النجاشي : 198 / 526 . « 5 » ما بين القوسين من الحجرية . « 6 » ضعّف الغضائريُّ صالحَ بن أبي حماد كما في مجمع الرجال 3 : 202 ، وحصر المصنف القدح في التضعيف ظاهر في التنبيه على اعتبار توثيقاته .