ميرزا حسين النوري الطبرسي

54

خاتمة المستدرك

[ 1232 ] سُلَيْمَان بن المُتَوَكِّل الغَزَّال الكُنَاسِيّ : الكُوفِيّ ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 1 » . [ 1233 ] سُلَيْمَان بن مُوسى بن الذَّبَّال الهَمْدانِيّ : المِشْعَاري « 2 » ، الكُوفِيّ ، من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) « 3 » . [ 1234 ] سُلَيْمَان : مولى الحُسين ( عليه السّلام ) قتل معه « 4 » .

--> « 1 » رجال الشيخ : 209 / 110 . « 2 » في بعض كتب الرجال : ( الشفاري ) بالفاء ، وفي أخرى ( المشغاري ) بالميم في أوله والغين المعجمة بينهما الشين المعجمة . وفي تنقيح المقال 2 : 65 قال في ضبطه : « المشاعري : نسبة إلى ذي المشعار ، وهو مالك بن نمط الهَمْداني . والقياس في النسبة مشعاري » . « 3 » رجال الشيخ : 207 / 83 . « 4 » رجال الشيخ : 74 / 2 في أصحاب الإمام الحسين ( عليه السّلام ) وفيه : ( سليم مولى الحسين عليه السّلام ) ، ومثله في مجمع الرجال 3 : 158 ، ونسخة من المصدر كما في نقد الرجال : 162 . وما في رجال ابن داود : 106 / 731 ونقد الرجال : 162 ، ومنهج المقال : 174 ، وجامع الرواة 1 : 383 ، وتنقيح المقال 2 : 65 موافق لما في الأصل ، مع الإشارة في الثلاثة الأخير إلى نسخة من المصدر بعنوان : ( . مولى الحسن عليه السّلام ) . والصحيح : انه مولى الإمام الحسين ( عليه السّلام ) ذكره كذلك أرباب التاريخ والسير والمقاتل ، وفي تاريخ الطبري 5 : 357 وغيره أشار إلى قصته ، وإن الحسين ( عليه السّلام ) أرسل معه كتباً إلى اشراف البصرة ، وإن كل من وصلته الكتب لكتمها إلَّا ما كان من المنذر بن الجارود الذي خشي بزعمه من أن يكون ذلك دسيسة من ابن زياد الوغد ، فجاء برسول الحسين ( عليه السّلام ) إليه ، فأمر بضرب عنقه في العشية التي أراد في صبيحتها أن يسبق إلى الكوفة من البصرة . وعليه ، فالتعبير عنه ( رحمه اللَّه ) بأنه : « قتل معه عليه السّلام » لا يراد به القتل في كربلاء ، بل في العراق على طريق الحسين وأهدافه ، وإنجاح مساعيه ، والانقياد لأوامره ، وإبلاغ صوته ، فرحمه اللَّه في الخالدين .