ميرزا حسين النوري الطبرسي

7

خاتمة المستدرك

والمراد من هذه الكلمة الشائعة ، فإنه من مهمات هذا الفن ، إذْ على بعض التقادير تدخل آلاف من الأحاديث الخارجة عن حريم الصحة إلى حدودها ، أو يجري عليها حكمها وتوضيح الحال يتم برسم أُمور : الأول : في نقل أصل العبارة فنقول : قال الشيخ أبو عمرو الكشي في رجاله - [ في ] تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر ، وأبي عبد الله ( عليهما السّلام ) - : أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين ، من أصحاب أبي جعفر ، وأبي عبد الله ( عليهما السّلام ) وانقادوا لهم بالفقه . فقالوا : أفقه الأولين ستّة : زرارة . ومعروف بن خربوذ . وبريد . وأبو بصير الأسدي . والفضيل بن يسار . ومحمّد بن مسلم الطائفي . قالوا : وأفقه الستة زرارة . وقال بعضهم : مكان أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي ، وهو ليث