ميرزا حسين النوري الطبرسي
16
خاتمة المستدرك
الشيخ والكشي في موضع قال : وقال في موضع آخر : إنّ عبد الله بن بكير ممّن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وأقرّوا له بالفقه ، وأنا أعتمد على روايته ، وإن كان مذهبه فاسداً « 1 » . وقال في ترجمة صفوان : قال أبو عمرو الكشي : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن صفوان بن يحيى بياع السابري ، والإقرار له بالفقه في آخرين يأتي ذكرهم في مواضعهم إن شاء الله تعالى « 2 » . ولكثرة اعتماده على الإجماع المذكور ادّعاه بنفسه ، فقال في ترجمة البزنطي : أحمد بن محمّد بن أبي نصر . إلى أن قال : لقي الرضا ( عليه السّلام ) وكان عظيم المنزلة عنده ، وهو ثقة جليل القدر ، وكان له اختصاص بأبي الحسن الرضا ، وأبي جعفر ( عليهما السّلام ) ، أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه ، وأقرّوا له بالفقه « 3 » . ولم ينسبه إلى أحد ، وقد سبقه في الاعتماد عليه وتوزيعه على تراجم أصحابه : شيخه الأجل أحمد بن طاوس في رجاله كما يظهر من التحرير الطاووسي « 4 » من غير طعن عليه ، كما هو دأبه في الطعن على أكثر أحاديث الكشي في مدح الرواة أو ذمّهم . وقال في الفائدة الثامنة من الخلاصة في ذكر مشيخة الفقيه - : وعن أبي مريم الأنصاري صحيح ، وإن كان في طريقه أبان بن عثمان ، وهو فطحي ، لكن الكشي قال : إنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عنه « 5 » . وقال في المختلف في مسألة تبيّن فسق الإمام - : لا يقال عبد الله بن
--> « 1 » رجال العلَّامة : 107 / 24 . « 2 » رجال العلَّامة : 89 / 1 . « 3 » رجال العلَّامة : 13 / 1 . « 4 » التحرير الطاووسي : 168 / 223 . « 5 » رجال العلَّامة : 277 .