ميرزا حسين النوري الطبرسي
66
خاتمة المستدرك
وإلى إسماعيل بن مهران : صحيح في التهذيب ، في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، في الحديث الرابع عشر ( 1 ) . وفي باب الذبائح والأطعمة ، في الحديث المائة والثاني ( 2 ) . وإليه موثق في باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه ، في الحديث الثامن ( 3 ) ، ومرة أخرى فيه ، في الحديث الثالث عشر ( 4 ) . قلت : الشيخ وإن ذكره في موضعين ( 5 ) إلا أنهم اتفقوا على اتحادهما ، ولم أجده في المشيخة ، وهو أعلم بما نقل ، انتهى . [ 108 ] - وإلى أصبغ بن نباتة : عهد المالك ( 6 ) الأشتر : وإلى وصية محمد بن الحنفية : وإلى مقتل الحسين عليه السلام : ضعيف في المشيخة ( 7 ) ، والفهرست ( 8 ) .
--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 6 : 179 / 366 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 9 : 87 / 367 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 3 : 60 / 205 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 3 : 61 / 210 ، والطريق موثق بعلي بن الحسن بن فضال الفطحي ، وكذا الطريق المتقدم عليه . ( 5 ) رجال الشيخ : 148 / 115 ، ضمن أصحاب الصادق ( عليه السلام ) و : 368 / 14 ، ضمن أصحاب الرضا ( عليه السلام ) . ( 6 ) كذا ، والظاهر : عهده لمالك . ( 7 ) لم يذكر الشيخ الطوسي طريقا إليه في مشيختي التهذيب والاستبصار ، وسيأتي لاحقا التنبيه عليه من المصنف ( رحمه الله ) فلاحظ . ( 8 ) فهرست الشيخ : 37 / 119 ، ووقع في طريق الشيخ إلى العهد المذكور ابن أبي جيد - وقد تقدم أكثر من مرة عده طرقا من المختلف فيها بسببه ، وقد قال جملة من العلماء بتوثيقه - ومحمد بن الحسن ، والحميري ، وهارون بن مسلم ، والحسن بن طريف ، والحسين بن علوان ، وهؤلاء من الثقات . وسعد بن طريف المختلف فيه ما بين قول النجاشي : 178 / 468 : يعرف وينكر ، وقول الشيخ في رجاله : 92 / 17 : صحيح الحديث ، إلا أن الأكثر قال بتوثيقه . وتبعا لمنهج الأردبيلي المصرح به في أول هذه الفائدة وتابعه عليه المصنف ( رحمهم الله ) فالطريق إن لم يكن صحيحا فلا أقل من أن يكون مختلفا فيه بابن أبي جيد وسعد بن طريف ، أما عده من الضعيف فهو خلاف المنهج ، ولم نفهم وجهه . هذا ، وقد صحح السيد كاظم الحائري ( حفظه الله ) الطريق إلى عهد مالك الأشتر في كتابه القضاء ( 51 - 52 ) اعتمادا منه على نظرية التعويض التي أدخلها وأستاذه الشهيد السيد الصدر ( قدس سره ) في علم الرجال ، فلاحظ . أما طريقه إلى الوصية : فضعيف بعلي بن عبدك ، الذي لم يعرف عنه بشئ بكتب الرجال ، وسيأتي الحكم بالارسال على هذا الطريق برقم [ 727 ] ، فلاحظ . وإلى مقتل الحسين عليه السلام : فضعيف بمجاهيل ، كأحمد ابن يوسف الجعفي ، ومحمد بن يزيد النخعي ، فلاحظ .