ميرزا حسين النوري الطبرسي
6
خاتمة المستدرك
الشيخ طرقا لهم في المشيخة ، ومقارنة ذلك بطرقه إليهم في الفهرست - ان الأردبيلي ( قدس سره ) في رسالة تصحيح الأسانيد المنقولة خلاصتها في هذه الفائدة قد اعتمد على تلك الأسانيد مباشرة ، وجعلها بمثابة الطرق إلى أصحاب الأصول والمصنفات ، الذين لم تذكر طرقهم في مشيخة التهذيب ، وذلك ضمن اعتبارات خاصة ألمح لها الأردبيلي في ديباجة رسالته في آخر جامع الرواة 2 : 471 من الفائدة الرابعة . ويدل على ذلك قوله فيها : ( . . وأيضا رأيت الشيخ ( رحمه الله ) يروي الحديث عن أناس اخر معلقا وليس له في المشيخة ولا في الفهرست إليهم طريق . . . إلى أن القي في روعي أن أنظر في أسانيد التهذيب والاستبصار لعل الله يفتح إلى ذلك بابا ، فلما رجعت إليهما فتح الله إلي أبوابا ، فوجدت لكل من الأصول والكتب طرقا كثيرة غير مذكورة فيهما ، أكثرها موصوفة بالصحة والاعتبار ) . هذا ولم نتعرض في هوامش تلك الطرق إلى مناقشة هذا المبنى الرجالي في تتميم طرق المشيخة من أسانيد التهذيب لحاجته إلى بحث مستقل ، فلاحظ . الثاني : ان الطرق التي ستذكر في هذه الفائدة منقولة من جامع الرواة الفائدة الرابعة 2 : 474 تحت عنوان ( في أسانيد كتابي الشيخ ) وسوف يصرح المصنف بذلك ، وقد قمنا بتخريج هذه الطرق من مصادرها دون الإشارة إلى جامع الرواة عقيب كل طريق ، إلا في الحالات الخاصة التي تقتضي ذلك . الثالث : قد يحصل من الإشارة في متن هذه الفائدة إلى رقم الحديث في بعض الكتب الحديثية لا سيما التهذيب والاستبصار بعض التفاوت بين الرقم المشار إليه وبين رقمه المخرج في الهامش ، مع أن المراد واحد ، وقد