ميرزا حسين النوري الطبرسي

52

خاتمة المستدرك

فيه : أبو طالب الأنباري في الفهرست ( 1 ) . [ 73 ] - وإلى أحمد بن محمد بن عمار : صحيح في الفهرست ( 2 ) . [ 74 ] - وإلى أحمد بن محمد بن عمر : مجهول في الفهرست ( 3 ) . قلت : في النجاشي : أستاذنا ( رحمه الله ) ألحقنا بالشيوخ في زمانه ( 4 ) ، انتهى . [ 75 ] - وإلى أحمد بن محمد بن عيسى : صحيح في المشيخة ( 5 ) والفهرست ( 6 ) .

--> ( 1 ) فهرست الشيخ : 26 / 82 ، وفيه طريقان : الأول : عن الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمد الزراري . والثاني : وهو لكتابه المشترك ، عن أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري . أما الأول : فصحيح ، وقد نبه السيد الخوئي ( رحمه الله ) على ذلك وقال : وقدمها الأردبيلي في جامعه فذكر أنه مجهول ، انظر : معجم رجال الحديث 2 : 292 . أما الثاني : فهو كما وصفه وإن مال البعض إلى تضعيفه ، فلاحظ . ( 2 ) فهرست الشيخ : 29 / 88 . ( 3 ) فهرست الشيخ : 33 / 88 ، والطريق مجهول بأبي طالب بن غرور . ( 4 ) رجال النجاشي : 85 / 206 ، وفيه : أحمد بن محمد بن عمران بن موسى ، وهو نفسه المذكور في الفهرست وان اختلف اسم الجد بينهما لاتفاقهما على كونه معروفا بابن الجندي ، فلاحظ . ( 5 ) تهذيب الأحكام 10 : 42 ، من المشيخة ، وله طريقان اخران إلى أحمد بن محمد بن عيسى ، ذكرهما في المشيخة أيضا 10 : 74 - 75 ، وقع في الأول : الحسن بن حمزة العلوي ، والبزوفري ، وبعد البناء على وثاقتهما يكون صحيحا ، ووقع في الثاني : ابن أبي جيد وهو من المختلف فيه . ( 6 ) فهرست الشيخ : 25 / 75 ، وفيه طريقان : أما الأول : فمختلف فيه بابن أبي جيد ، وأما الثاني : فقد وقع فيه أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد والذي لم يذكره النجاشي ، ولا الشيخ في الفهرست والرجال ، ولا العلامة ، ولا ابن داود ، ولا ابن شهرآشوب في معالم العلماء . إلا أن العلامة صحح بعض طرق الشيخ في التهذيب مع وقوع أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد فيها ، كطريق الشيخ إلى محمد بن الحسن بن الوليد ، وطريقه إلى الحسين ابن سعيد ، راجع مشيخة التهذيب 10 : 58 و 65 ، ورجال العلامة : 276 - الفائدة الثامنة . ولعل هذا هو مستند التوثيق عند بعض المتأخرين ، ومنهم الأردبيلي والمصنف - قدس سرهما - مع كون أحمد هذا من مشايخ الإجازة ، فلاحظ .