ميرزا حسين النوري الطبرسي

19

خاتمة المستدرك

فأقول : طريق الشيخ ( قدس سره ) : [ 1 ] إلى آدم بن إسحاق : ضعيف في الفهرست ( 1 ) . وإليه : حسن في التهذيب ، في باب الزيادات في الصيام ، في الحديث الخامس والخمسين ( 2 ) ، وفي كتاب المكاسب ، قريبا من الاخر بخمسة وأربعين حديثا ( 3 ) ، وفي باب لحوق الأولاد بالاباء ، قريبا من الاخر باثني عشر حديثا ( 4 ) ، وفي باب الحد في السرقة ، في الحديث الخامس والسبعين ( 5 ) ، وفي الاستبصار ، في باب الرجل تكون له الجارية يطأها ويطأ غيرها سفاحا ، في الحديث الرابع ( 6 ) . قلت : في النجاشي : له كتاب ، يرويه عنه محمد بن عبد الجبار ، وأحمد بن محمد بن خالد ( 7 ) ، وهما ثقتان ، وطريق الشيخ إلى الأول في

--> ( 1 ) فهرست الشيخ : 16 / 58 ، وفي الطريق : أبو المفضل الشيباني ، وابن بطة ( محمد بن جعفر بن أحمد ) ، والأول : ضعيف في رجال النجاشي : 396 / 1059 ، ورجال الشيخ : 511 / 110 ، وفهرست الشيخ : 140 / 610 ، والثاني : كذلك في رجال النجاشي : 373 / 1020 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 4 : 322 / 987 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 6 : 380 / 1116 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 8 : 180 / 630 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 10 : 116 / 461 . ( 6 ) الاستبصار 3 : 365 / 1309 ، والطرق - في الموارد المذكورة - حسنة بإبراهيم بن هاشم القمي لوقوعه فيها ، وهو ( رضي الله عنه ) وإن لم ينص أحد من أصحاب الأصول الرجالية على وثاقته ، إلا أنه لا ينبغي الاشكال في وثاقته ، ولا نعلم أحدا تردد في قبول حديثه من فقهائنا قط ، على أن ابنه الفقيه المفسر علي بن إبراهيم قد وثق مشايخه في تفسيره ، وكان أبوه من أشهرهم . ( 7 ) رجال النجاشي : 105 / 262 .