ميرزا حسين النوري الطبرسي

81

خاتمة المستدرك

وفي التعليقة : قال جدي : احتمل بعض الأصحاب أن يكون متعددا ويكون الثقة غير بتري ، والظاهر وحدتهما ، انتهى ( 1 ) . ولم يبين وجه الظهور ، بل سامح في شرح المشيخة في النقل بما يقضي منه العجب ، فإنه بعدما نقل ما في النجاشي والفهرست قال : أبو محمد أسند عنه ، بتري من أصحاب الباقر والصادق ومن لم يرو عنهم ( عليهم السلام ) من رجال الشيخ ( 2 ) ( 3 ) . وقد عرفت أنه ليس في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) : أبو محمد أسند عنه ، ولا في أصحاب الصادق ومن لم يرو عنهم ( عليهم السلام ) بتري ( 4 ) ولعله لفهم الاتحاد ، وهذا غير جائز في أمثال هذا المقام والله العاصم . 252 رنب - وإلى فضالة بن أيوب : أبوه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن سعيد ، عنه . وعن محمد بن الحسن ، عن الحسن بن الحسن بن أبان ، عن الحسين ابن سعيد ، عنه ( 5 ) . السند الأول صحيح بالاتفاق .

--> ( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 256 . ( 2 ) روضة المتقين 14 : 217 . ( 3 ) في المصدر : ( والكاظم عليهم السلام من رجال الشيخ ) مكان : ( ومن لم يرو عنهم من رجال الشيخ ) ، وما في الأصل : موافق لرجال الشيخ لعدم ذكره في أصحاب الكاظم عليه السلام منه ، وذكره في من لم يرو عنهم عليهم السلام : 488 / 2 . ( 4 ) أقول : وردت بتريته في رجال الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام وورد قوله : أبو محمد ، أسند عنه في أصحاب الصادق عليه السلام وفي من لم يرو عنهم عليهم السلام أيضا ، فلاحظ . ( 5 ) الفقيه 4 : 118 ، من المشيخة .