ميرزا حسين النوري الطبرسي

488

خاتمة المستدرك

وبذلك صرح شيخنا البهائي في شرحه على الفقيه في ذيل كلامه ( 1 ) الآتي : وقال شيخنا المحدث البحراني في اللؤلؤة : قال بعض مشايخنا : اما الفقيه فيشتمل مجموعه على أربع مجلدات يشتمل على ستمائة وستة وستين بابا ( 2 ) ، الأول منها يشتمل على سبعة وثمانين بابا ، والثاني على مائتين وثمانية وعشرين بابا ، والثالث على ثمانية وسبعين بابا ، والرابع على مائة وثلاثة وسبعين بابا . وجميع ما في المجلد الأول حصر بألف وستمائة وثمانية عشر حديثا ، وجميع ما في الثاني حصر بألف وستمائة وسبعة وثلاثين حديثا ، وجميع ما في الثالث حصر بألف وثلاثمائة ( 3 ) وخمسة أحاديث ، وجميع ما في الرابع حصرت بتسعمائة وثلاثة أحاديث . وجميع مسانيد الأول سبعمائة وسبعة وسبعون حديثا ، ومراسيله واحد وأربعون وثمانمائة حديث ، ومسانيد الثاني الف وأربعة وستون حديثا ، ومراسيله ثلاث وسبعون وخمسمائة حديث ، ومسانيد الثالث الف ومائتان وخمسة وتسعون حديثا ، ومراسيله خمسمائة وعشرة أحاديث ، ومسانيد الرابع سبعة وسبعون وسبعمائة حديثا ، ومراسيله مائة وستة وعشرون حديثا . فجميع الأحاديث المسندة ثلاثة آلاف وتسعمائة وثلاثة عشر حديثا . والمراسيل الفان وخمسون حديثا ، انتهى ( 4 ) .

--> ( 1 ) شرح الفقيه للبهائي ؟ غير موجود لدينا . ( 2 ) كذا ورد في الأصل والمصدر ، والظاهر وقوع الاشتباه إذ لا يتفق هذا العدد وحاصل جمع أبواب كل جزء - فيما سيأتي على بيانه المصنف - والذي يساوي ( 566 ) خمسمائة وستة وستون بابا . ( 3 ) في المصدر : ثمانمائة ، وهو الصحيح المطابق لحاصل جمع الأحاديث المسندة مع المرسلة التي سيذكرها المصنف بعد قليل . ( 4 ) لؤلؤة البحرين : 395 ، انظر الجدول المعد لبيان عدد أبواب كتاب من لا يحضره الفقيه ، وعدد أحاديثه على ضوء ما ورد في الأصل مقارنا بالنسخة المطبوعة من الفقيه .