ميرزا حسين النوري الطبرسي

454

خاتمة المستدرك

كما في التهذيب في باب نزول المزدلفة ( 1 ) ، وهو من أصحاب الرضا والجواد والهادي ( عليهم السلام ) ( 2 ) والحسين بن سعيد فيه في باب حكم الجنابة ( 3 ) ، وفي باب احكام الجماعة ( 4 ) ، وهو مثل علي من أصحاب الرضا والجواد والهادي ( عليهم السلام ) ( 5 ) ومثلهما إسماعيل بن مهران وغيرهم . ومن هنا صرح جماعة من المتبحرين بصحة هذه الأسانيد وعدم وجود إرسال أو سهو فيها . فقال الفاضل الأردبيلي في جامع الرواة بعد نقل كلام العلامة وابن داود ، أقول : روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عثمان وابن عيسى كثيرا كما مر في ترجمتهما ، ولا أعلم إن ابن داود رحمه الله تعالى من أين حكم بأن إبراهيم لم يلق حماد بن عثمان ، انتهى ( 6 ) ، وقد عرفت أنه اخذ ذلك من المشيخة . وقال السيد المحقق القزويني في جامع الشرايع - بعد نقل كلام الفاضلين - وهذا المعنى غير ثابت على ما نبه به الفضلاء لكثرة وقوع روايته صريحا عن حماد بن عثمان ، ثم ذكر بعض المواضع وقال : وبالجملة قد تكررت رواية إبراهيم عن ابن عثمان في اخبار كثيرة بحيث لا يحتمل السهو أو سقوط الواسطة في جميعها ولعل منشأ كلام الفاضلين كلام الصدوق ، ثم ذكر كلامه وقال : وقد عرفت حقيقة الحال ، ووافقنا على ذلك السيدان السندان السيد صدر الدين العاملي وصاحب مطالع الأنوار ، والله العالم بحقيقة الحال ( 7 ) .

--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 5 : 193 / 18 ، وفيه : علي بن مهزيار ، عمن حدثه ، عن حماد بن عثمان . ( 2 ) رجال الشيخ : 381 / 2 2 و 43 / 8 و 317 / 3 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 3 : 49 / 172 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 2 : 49 / 172 . ( 5 ) رجال الشيخ : 372 / 17 و 399 / 1 و 412 / 6 . ( 6 ) جامع الرواة 2 : 467 ، من الفائدة الرابعة . ( 7 ) جامع الشرايع : غير متوفر .