ميرزا حسين النوري الطبرسي

44

خاتمة المستدرك

شئ من رواياته وبعدم القدح فيه مع أنه نصب أعينهم ، انتهى ( 1 ) . وكفاه شاهدا الخبر الشريف المنعوت بمقبولة عمر بن حنظلة الذي رواه المشايخ الثلاثة ( 2 ) وصار أصلا عند الأصحاب في كثير من احكام الاجتهاد ، وكون المجتهد العارف بالأحكام منصوبا من قبلهم ( عليهم السلام ) وجملة من مسائل القضاء وكثير من المطالب المتعلقة بباب التعادل من الأصول ، ومنه يعلم أيضا علو مقامه في العلم وحسن نظره وتعمقه في المسائل الدينية . ز - جملة من الروايات : ففي بصائر الصفار عنه قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : أظن أن لي عندك منزلة ، قال : أجل ، قلت : فان لي إليك حاجة ، قال : وما هي ؟ قلت : تعلمني الاسم الأعظم ، قال : أتطيقه ؟ قلت : نعم ، قال : فادخل البيت . قال : فدخلت ( 3 ) فوضع أبو جعفر ( عليه السلام ) يده على الأرض فاظلم البيت فارتعدت فرائص عمر ، فقال : ما تقول ، أعلمك ، قال : فقلت . لا ، فرفع يده فرجع البيت كما كان ( 4 ) . قال في التكملة : هذا خبر محفوف بقرائن الصدق فيكون حجة ، فان الخبر المحفوف بالقرائن وان ضعف يكون حجة بالاتفاق ، بل أقوى من الصحيح الخالي عن القرائن ، انتهى ( 5 ) . وقد تلقاه أرباب المؤلفات بالقبول ، وذكروه في أبواب المعاجز والفضائل

--> ( 1 ) التكملة للكاظمي 2 : 231 . ( 2 ) يريد به الخبر المشهور الذي رواه عمر بن حنظلة ، عن أبي عبد الله عليه السلام بشأن عدم جواز الترافع إلى حكام الجور . انظر أصول الكافي 1 : 54 / 10 . ( 3 ) في المصدر : فدخل البيت ، وما في الأصل لا يغير المعنى . ( 4 ) بصائر الدرجات 230 / 1 ، باختلاف يسير . ( 5 ) التكملة للكاظمي 2 : 232 .