ميرزا حسين النوري الطبرسي
418
خاتمة المستدرك
الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) عن جابر بن عبد الله الأنصاري ( 1 ) ، قال : دخلت على فاطمة ( عليها السلام ) وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء فعددت اثنى عشر اخرهم القائم ، ثلاثة منهم محمد ، وأربعة منهم علي ( عليهم السلام ) ( 2 ) . حدثنا الحسن بن أحمد بن إدريس - رضي الله عنه - قال : حدثنا أبي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعا ؟ عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت ، وذكر مثله ( 3 ) ، والسندان صحيحان . قال المحقق السيد صدر الدين العاملي - بعد الإشارة إلى هذا الخبر الشريف وجوابه - إنه تغير بعد خروج زيد بن علي ( عليه السلام ) ( 4 ) ، وفيه كما في كلمات غيره اعتراف بسلامته قبله فليس هو السرحوب الملعون الكذاب . مع أنه روى الخبر لابن محبوب بعد خروج زيد بسنين كثيرة ، فإن الحسن
--> ( 1 ) أقول : رواية الإمام عليه السلام عن غير المعصوم غير معهودة في كتب الحديث اطلاقا ، وليس لها وجود في سيرتهم عليهم السلام أيضا ، اما هذه الرواية وأختها الآتية ومثلها في الكافي بموضعين - والجميع عن جابر - لا تخلو من دواع لعل أهمها إقامة الحجة على الغير ممن لا يرى في حديث الامام اسنادا ! ودليلنا ان ما رواه الإمام عليه السلام عن جابر - وربما عن غيره ولم نجدها - لا بد وان نقف على طريق آخر لها عنه ، عن ابائه عليهم السلام وبتفصيل أكثر وادق . انظر ذلك مفصلا في كتاب الشيخ الكليني البغدادي وكتابه الكافي الفروع بعنوان رواية الإمام عليه السلام عن غير المعصوم ، فراجع . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 46 / 6 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 47 / 7 . ( 4 ) الظاهر أنه من كتاب مجال الرجال للسيد صدر الدين العاملي الذي نقل عنه كثيرا في غير هذا الموضع مما تقدم ، وهو ليس موجودا سينا .