ميرزا حسين النوري الطبرسي
411
خاتمة المستدرك
السلام ) : جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ثم إليك ، ثم حلفت له وحق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحق فلان وفلان حتى انتهيت إليه إنه لا يخرج مني ما تخبرني به إلى أحد من الناس ، وسألته عن أبيه أحي هو أم ميت ؟ فقال : قد والله مات ، فقلت : جعلت فداك إن شيعتك يروون إن فيه سنة أربعة أنبياء ، قال : قد والله الذي لا إله إلا هو هلك ، قلت : هلاك غيبة أو هلاك موت ؟ قال : هلاك موت ، فقلت : لعلك مني في تقية ؟ فقال : سبحان الله ! قلت : فأوصى إليك ؟ قال : نعم ، قلت : فأشرك معك فيها أحدا ؟ قال : لا ، قلت : فعليك من اخوتك امام ؟ قال : لا ، قلت : فأنت الامام ؟ قال : نعم ( 1 ) . وقول العلامة في الخلاصة : زكريا بن إدريس أبو جرير - بضم الجيم - القمي ، كان وجها ، يروي عن الرضا ( عليه السلام ) ( 2 ) . وقد قرر في محله دلالة هذه الكلمة على الوثاقة وما فوقها . ز - وصفه بصاحب موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) بناء على ما مر في نظيره في ( كا ) ( 3 ) ، وهذه الامارات كافية في استكشاف الوثاقة خصوصا رواية الثلاثة الذين لا يروون إلا عن الثقة ولم نجد فيه طعنا من أحد ، نعم ذكر بعضهم إن أبا جرير كنية لزكريا بن عبد الصمد القمي أيضا ، وحيث أنه ثقة في أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ( 4 ) ، والخلاصة ( 5 ) فالاشتراك لا يزيد السند الا اعتبارا . 363 شسج - وإلى أبي الجارود زياد بن المنذر : محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي القرشي الكوفي ،
--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 311 / 1 . ( 2 ) رجال العلامة : 76 / 8 . ( 3 ) تقدم برقم : 21 . ( 4 ) رجال الشيخ : 376 / 1 . ( 5 ) رجال العلامة : 76 / 1 .