ميرزا حسين النوري الطبرسي
405
خاتمة المستدرك
ويذكر كتاب الوالد الذي لا ذكر له ولا لمؤلفه بل يعده من الكتب المعتمدة عند الا صحاب ؟ ! ( 1 ) . ويؤيد ذلك كله ما في جملة من الأسانيد ، ففي التهذيب في باب كيفية الصلاة : أبو القاسم معاوية ، عن أبي بكر بن أبي سمال ( 2 ) ، غن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 3 ) ، وفيه في باب الطواف : موسى بن القاسم ، عن إبراهيم بن أبي سمال ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ثم تطوف بالبيت . . . إلى آخره ( 4 ) . وفيه فيه : عنه ، عنه ، عنه ، عنه ( عليه السلام ) قال : ثم تأتي مقام إبراهيم ( 5 ) ، وفيه في باب الخروج إلى الصفا : عنه ، عنه ، عنه ، عنه ( عليه السلام ) قال : ثم انحدر ماشيا . . . . إلى آخره ( 6 ) . وفيه في باب الدعاء بين الركعات بإسناده عن علي بن معلى ، عن إبراهيم ابن أبي سمال ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . . إلى آخره ( 7 ) .
--> ( 1 ) الفقيه 1 : 5 ، من المقدمة ، ولم يصرح الصدوق ( قدس سره ) بالكتاب وإنما ذكره ضمنا بعد تعداد مجموعة من الكتب المعتمدة ثم قال : وغيرها من الأصول والمصنفات التي طرقي إليها معرفة في فهرست الكتب . . . إلى آخره ، وقد مر مثل ذلك من المصنف رحمه الله ونبهنا عليه في غير هذا الموضع ، فلاحظ . ( 2 ) نسخة بدل : سماك . ( 3 ) تهذيب الأحكام 2 : 92 / 342 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 5 : 104 / 339 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 5 : 105 / 339 ، وقوله : وفيه فيه ، اي وفي التهذيب في باب الطواف ، والضمائر المتصلة بالعنعنة تعود لرجال السند السابق حسب الترتيب ، ذكرها اختصارا ، وسيأتي مثله عما قريب ، فلاحظ . ( 6 ) تهذيب الأحكام 5 : 148 / 487 . ( 7 ) تهذيب الأحكام 3 : 87 / 244 .