ميرزا حسين النوري الطبرسي
402
خاتمة المستدرك
أسلم أو اشيم ، واحتمل في العدة أن يكون المراد منه عثمان بن عيسى أو نحوه ، وكيف كان فالسند صحيح إلى فضالة وهو من أصحاب الاجماع ، فالخبر صحيح أو في حكمه . ولكن الخطب الأعظم في المراد من أبي بكر بن أبي سمال ( 1 ) ، ثم في مذهبه ، فإن كلام المترجمين من الاضطراب والتشويش ما يحير العقول . فنقول : قال صاحب المنهج ( 2 ) ، والتلخيص ( 3 ) في باب الكنى : أبو بكر ابن أبي سمال ( 1 ) هو إبراهيم بن أبي سمال ثقة واقفي - كما مر - واسم أبي سمال : محمد بن الربيع . وقال التقي المجلسي في الشرح : وما كان فيه عن أبي بكر بن أبي سمال ، هو أبو إبراهيم وإسماعيل ابني أبي بكر بن أبي سمال الثقتين ولم يرد فيه شئ ، ولكن يظهر من المصنف أن له كتابا معتمدا للطائفة ، انتهى ( 5 ) . وقال الأستاذ الأكبر في التعليقة : قوله في أبي بكر بن أبي سمال . . . . إلى آخره ، ظهر مما مر فيه ، وفي محمد بن حسان عرزم ان أبا بكر هذا هو والد إبراهيم ، ولذا عده خالي مجهولا ، انتهى ( 6 ) ، وتبع كل واحد منهم جماعة ، ومقتضى الأول : ان أبا بكر كنية لإبراهيم المذكور في التراجم ، وهو المراد من ابن أبي السمال ( 7 ) حيثما يذكر في التراجم والأسانيد .
--> ( 1 ) نسخ الأحاديث والرجال مختلفة ، ففي بعضها : أبي السمال ( باللام ) ، وفي بعضها : ( بالكاف ) ، وصرح بعضهم بأن الأصح هو الأول . " منه قدس سره " . ( 2 ) منهج المقال : 384 . ( 3 ) تلخيص المقال : ( 4 ) نسخة بدل : سماك . ( 5 ) روضة المتقين 14 / 311 . ( 6 ) التعليقة للوحيد البهبهاني : 384 . ( 7 ) نسخة بدل : السماك .