ميرزا حسين النوري الطبرسي
395
خاتمة المستدرك
من أهل الكوفة - صل عليه أنت ( 1 ) . وعن علي بن الحسن ، قال : حدثني محمد بن الوليد ، قال : رآني صاحب المقبرة وانا عند القبر بعد ذلك ، فقال لي : من هذا الرجل صاحب القبر فإن أبا الحسن علي بن موسى ( عليهما السلام ) أوصاني به وأمرني أن أرش قبره أربعين شهرا ، أو أربعين يوما في كل يوم - قال أبو الحسن : الشك مني - ( 2 ) . قال ، وقال لي صاحب المقبرة : ان السرير عندي - يعني سرير النبي ( صلى الله عليه وآله ) - فإذا مات رجل من بني هاشم صر السرير ، فأقول : أيهم مات ؟ حتى اعلم بالغداة ، فصر السرير في الليلة التي مات فيها هذا الرجل ، فقلت : لا اعرف أحدا منهم مريضا فمن الذي مات ؟ ! فلما إن كان من الغد جاؤوا فاخذوا مني السرير ، وقالوا : مولى لأبي عبد الله ( عليه السلام ) كان يسكن العراق ( 3 ) . وعن علي بن الحسن ، قال : حدثني محمد بن الوليد ، عن صفوان بن يحيى قال : قلت لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، سرني ما فعلت بيونس ، قال : فقال لي : أليس مما صنع الله ليونس أن نقله من العراق إلى جوار نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . وعن علي بن الحسن ، عن عباس بن عامر ، عن يونس بن يعقوب ، قال : كتبت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) أسأله أن يدعو الله لي أن يجعلني ممن ينتصر به لدينه ، فلم يجبني ، فاغتممت لذلك ، قال يونس : فأخبرني بعض
--> ( 1 ) رجال الكشي 2 : 683 / 721 . ( 2 ) أبو الحسن : هو علي بن الحسن بن علي بن فضال ، وقوله : الشك مني ، اي الشك المتعلق بالتردد السابق بين الشهور والأيام . ( 3 ) رجال الكشي 2 : 685 / 722 . ( 4 ) رجال الكشي 2 : 685 / 723 .