ميرزا حسين النوري الطبرسي
370
خاتمة المستدرك
توهم التشيع . ثم ذكر وجه التسمية المشرقي بالعباسي ، وقال : فظهر انه كان يسمى بهشام وهاشم ، فالخبر حسن كالصحيح ، أو ضيف على الظاهر من هذه الأقوال ، والظاهر من الاخبار وأقاويل الأصحاب ان أمثال هذه أولى مما فعل سعيد بن جبير لكن الطبع ارض مما فعله والله يعلم وإن كان الأظهر التخيير وإن كان الأشهر وجوب التقية ، انتهى ( 1 ) . وظاهر التعليقة تصديقه وإن كان في بعض كلماته إشارة إلى ما اخترناه ( 2 ) وكيف كان ففيه - مضافا إلى التكلفات البعيدة والتأويلات البشعة وعدم شدة التقية في عصره ( عليه السلام ) - إن خبر الريان في قرب الإسناد وقصته مع زكريا بن آدم غير قابل للحمل على التقية صدرا وذيلا ، فلاحظ . ج - ما يظهر من المدقق الشيخ محمد في شرح الاستبصار وغيره انهم ثلاثة ، قال : أقول : ان الذي يفهم من الكشي أن هشام بن إبراهيم المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي ، والنجاشي - كما تقدم - قال : هاشم ( 3 ) بن إبراهيم العباسي الذي يقال له المشرقي ، وظاهر الحال أنه ظن الاتحاد ، فيكون هو الزنديق المذكور في روايات الكشي ، والامر لا يخلو من اشكال ، فقول شيخنا ( 4 ) أيده الله : فتأمل ، لا يبعد أن يكون قول النجاشي : الذي يقال له المشرقي ، لا يدل على الاتحاد مع المشرقي ، بل المشرقي وصف للرجلين ، ثم إن كلام شيخنا مبني على بعض نسخ النجاشي ، والا ففي بعضها : هشام بن إبراهيم العباسي - إلى أن قال - : والذي نظن إن النجاشي توهم في امر الرجل ،
--> ( 1 ) روضة المتقين ، 14 : 295 . ( 2 ) تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال : 360 . ( 3 ) نسخة بدل : هشام . ( 4 ) اي : السيد الا ميرزا محمد الأسترآبادي كما في المنهج .