ميرزا حسين النوري الطبرسي
358
خاتمة المستدرك
أصحابه ( عليه السلام ) بعيد ، والله العالم . 340 شم - وإلى هشام بن إبراهيم : محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن هشام بن إبراهيم - صاحب الرضا ( عليه السلام ) - ( 1 ) . السند صحيح . واما هشام وقد يقال له هاشم بن إبراهيم العباسي هو بعينه المشرقي البغدادي وفاقا لأكثر المحققين من المترجمين ، واختلف في حاله لاختلاف ما ورد ، وقيل فيه مدحا وذما . اما ما يدل على وثاقته ومدحه فهي أمور : أ - ما في الكشي ، قال : قال حمدويه : هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي ، فسألته عنه فقلت له : ثقة هو ؟ فقال : ثقة ، وقال : رأيت ابنه ببغداد ( 2 ) . ب - ما رواه عن حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى العبيدي ، قال : سمعت هشام بن إبراهيم الختلي ( 3 ) وهو المشرقي العباسي ، يقول : استأذنت لجماعة على أبي الحسن ( عليه السلام ) في سنة تسع وتسعين ومائة ، فحضروا وحضرنا ستة عشر رجلا على باب أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فخرج مسافر وقال : لا يدخل ( 4 ) آل يقطين ويونس بن عبد الرحمن ، ويدخل الباقون رجلا رجلا .
--> ( 1 ) الفقيه 4 : 52 ، من المشيخة . ( 2 ) رجال الكشي 2 : 790 / 955 . ( 3 ) في المصدر : الجبلي ، ومثله في طبعة جامعة مشهد ، وفي هامش الأخيرة : في النسخ الخطية : كذلك ( اي الجبلي ) ، وفي المطبوعة : الختلي . ( 4 ) الظاهر وجود سقط في هذا الموضع من المصدر والأصل ، وفي الأخير لفظ : كذا ، فاستبدلناه بما بين معقوفتين لوجوده كاستظهار في حاشية الأصل نفسه ، فلاحظ .